الخميس, أبريل 23, 2026
الرئيسيةأحدث الأخباروانكشف القناع .. افتضاح امر الجولانى بقلم جعفر البدوى

وانكشف القناع .. افتضاح امر الجولانى بقلم جعفر البدوى

 

سودان تمورو

مع مرور الأيام تتكشف حقائق ؛ وتتضح أمور ؛ وتتبين مواقف ؛ وتعرف الشعوب ان الخداع لايمكن ان يطول ؛ ومهما حاولت جهة ان تمارس التمثيل فانها لن تستطيع الاستمرار في هذه الحالة ؛ ويرى الناس الأمور على حقيقتها دون لبس.

هذا كلام عام ينطبق على الكل وسوف نشير الى رئيس النظام السورى احمد الشرع المعروف بابى محمد الجولانى الذى ظهر على حقيقته سريعا جدا بل وباسرع مما توقع كثيرون ؛ اذ افتضح امر الرجل وبان على حقيقته ولم يستطع بعض المدافعين عنه المخدوعين به تصديق ما يحدث امامهم من تحول تام في مواقف الرجل وهو يبرز للعالم اجمع مهادنا لإسرائيل صامتا عن احتلالها أجزاء من بلده وتدمير مقدرات الشعب السورى بل قصفها محيط القصر الرئاسي الامر الذى أوقع بعض المخدوعين في حرج وكانوا يرون في الجولانى الزعيم المسلم المبدئى فاذا به يمد اليد الى ترامب معلنا بحسب ما نقلت وكالة انباء رويترز عن  صحيفة ذا ناشيونال ان الجولانى سيتوجه الأربعاء الى السعودية للقاء الرئيس الاميركى على هامش القمة الخليجية الامريكية ؛ وأفادت الصحيفة ان الجولانى عرض اتفاق سلام مع اسرائيل وإتاحة الوصول الأميركي إلى النفط والغاز السوري وإنشاء برج ترامب في دمشق مقابل موافقة الرئيس الاميركي دونالد ترامب على مقابلته خلال زيارته إلى الشرق الأوسط .

السؤال الموجه الى انصار الجولانى ومن يرون فيه قائدا إسلاميا لماذا يسعى الرجل الى لقاء ترامب وتقديم كل هذه العروض وعلى راسها إقامة اتفاق سلام مع إسرائيل ؟ هل يجيز المعجبون بالجولانى لاحد ان يسالم إسرائيل وهى تحتل الأرض وتطرد أهلها وتقتل الأطفال والنساء وتحاصر إخواننا في فلسطين وتمنع عنهم الغذاء والدواء؟ افى المسلمين من يرضى بفعل إسرائيل حتى يسالمها من موقع انه فرد مسلم عادى لاسلطة له فكيف بزعيم مسلم مسؤول من دماء واعراض ملايين المسلمين كيف يجد نفسه متصالحا مع إسرائيل ؛ اليس هذا افتضاح لنفاق يحاول البعض اخفاءه والتستر عليه ؟ ماذا يقول انصار الجولانى في زعيمهم وهو يعرض تقديم خدماته الى اميركا وإسرائيل وتمكينهما من رقاب المسلمين ؟

ان مايحدث في حقيقته هو سقوط للقناع وانكشاف للشخصيات على حقيقتها ولن يحتاج الناس الى كثير وقت ليعرفوا من هو الجولانى وجماعنه ؛ ولماذا يعرضون تمكين ترامب من حقول النفط والغاز السورى وهو عطاء من لايملك لمن لايستحق.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات