الخميس, أبريل 16, 2026
الرئيسيةأخبار العالمآسياالخارجية الإيرانية: مواقف واشنطن المتناقضة تطيل أمد المحادثات النووية

الخارجية الإيرانية: مواقف واشنطن المتناقضة تطيل أمد المحادثات النووية

سودان تمورو:

أكد المتحدّث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أنّ سماع مواقف متناقضة من الولايات المتحدة في كلّ جولة “سيؤدّي إلى إطالة أمد المحادثات وفقدان الثقة”.

وقال، في تصريحات للميادين، بشأن المحادثات الإيرانية- الأميركية إنّه “لا يمكن إيصال هذا المسار من المحادثات إلى نتيجة في ظل تغيير المواقف وتناقضها”، مضيفاً أنّه “في مثل هذه الظروف لا نتوقّع أن تكون هناك أجواء من الثقة المتبادلة”.

“لا يمكن الدخول إلى غرفة المحادثات في ظل حالة من عدم الاطمئنان بشأن ما إذا كان الطرف المقابل يملك مواقف واضحة أم لا، فمسار المحادثات يتطلب مواقف قابلة للتنبؤ من الجانب الآخر”

 

وأوضح أنّ إيران تجري محادثات في ظل ماضٍ فيه عشرات السنين من الإجراءات الأميركية “التي لا تزال حتى الآن تمارس علينا كالعقوبات والتهديدات”، معرباً عن عدم الثقة والاطمئنان إلى الجانب الأميركي، بشكل عامّ.

“بالتأكيد نحن لا نثق ولا نطمئن للجانب الأميركي بشكل عام، نجري محادثات في ظل ماض من عدة عقود من الإجراءات الأميركية التي لا تزال حتى الآن تمارس علينا كالعقوبات والتهديدات، في مثل هذه الظروف لا نتوقع أن نجري محادثات في أجواء من الثقة المتبادلة مع الطرف المقابل”

 

كذلك، لفت إلى أنّ إيران لا يمكنها معرفة “نيّات الولايات المتحدة من وضع شرط تصفير التخصيب في البلاد”.

“لا يمكنني معرفة نوايا الأميركيين من وضع شرط تصفير التخصيب في إيران، ولكن أي مراقب محايد بإمكانه أن يصل إلى نتيجة مفادها أنه من الواضح أن المشرعين الأميركيين يخضعون لضغوط التيارات التي لا تؤمن بالديبلوماسية”

وتابع بقائي أنّ أيّ مراقب محايد، بإمكانه أن يصل إلى نتيجة مفادها، أنّ المشرّعين الأميركيين يخضعون بشكل تدريجي لضغوط التيارات التي لا تؤمن بالدبلوماسية.

كما أضاف أنّ النواة الأساسية لهذا التيار “هو كيان الاحتلال الإسرائيلي، الذي لا يؤمن بأي طريقة للسلام والمحادثات، ويحاول دوماً أن تبقى المنطقة في حرب مستمرة”.

أما على صعيد علاقات إيران مع دول المنطقة، فقد شدّد بقائي في حديثه مع الميادين، أنّ طهران تقيم اعتباراً مهماً لجيرانها، وقال إنّ “الأمن الإقليمي موضوع استراتيجي بالنسبة لنا”.

“تقيم الجمهورية الإسلامية اعتباراً مهماً لجيرانها ومحيطها، فالأمن الإقليمي موضوع استراتيجي بالنسبة لنا، أيران تؤمن بأن المنطقة القوية تشمل دولاً قوية متصالحة ومتحابة فيما بينها، من هذا المنطلق نمد يد الصداقة إلى جميع جيراننا”

 

وأوضح أنّ إيران تؤمن بأنّ المنطقة القوية “تشمل دولاً قوية متصالحة ومتحابة فيما بينها”، ومن هذا المنطلق، “نمدّ يدنا إلى جميع جيراننا”.

الميادين

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات