الثلاثاء, يونيو 2, 2026
الرئيسيةأحدث الأخبارصور من غزة تجعل البعض يموت كمدا.. مصطفي نور الدين

صور من غزة تجعل البعض يموت كمدا.. مصطفي نور الدين

 سودان تمورو

صور مؤلمة من غزة ليست فقط تبعث على الاسي وإنما تجعل من يموت كمدا ليس بملام ولاتثريب عليه، والكلام هنا عن الشعوب المغلوبة على أمرها والتى ليس باستطاعتها فعل شي أكثر من الاحتجاج والخروج إلى الشوارع في العديد من مدن العالم بما فيها مدننا العربية والإسلامية، لكن مايجري في غزة من مأساة غير مسبوقة لايمكن ابدا ان يمر دون توجيه لوم للأنظمة العربية والمسلمة وحكومات العالم اجمع وإلى المنظمات السياسىية والحقوقية و الإنسانية الإقليمية والاممية وهي تغض الطرف عن ما يجري او تكتفي بإدانة مايحدث دون أن تخطو خطوات جادة لالزام الكيان المجرم بالتوقف عن ممارساته اللا إنسانية ولا أخلاقية ، وقد رأينا وبوضوح كيف ان أنظمة عربية ومسلمة تواصل في علاقتها السياسية والاقتصادية مع العدو المجرم الذي تجاوز كل الحدود وخالف كل العهود والمواثيق وكان جديرا بالعالم اجمع خصوصا الحكومات العربية والإسلامية ليس فقط أن تعلق علاقتها مع العدو وإنما تسعي عمليا لفك الحصار القاتل عن الشعب الفلسطينى المظلوم، وعلى هذه الحكومات ان تفتح الحدود امام الشعوب التى لن تتاخر عن سعيها لكسر الحصار وما قوافل الاحرار وسفنهم المتجهة من مناطق عديدة في العالم الى فلسطين لفك الحصار الا نماذج لهذه المواقف الشعبية التى يمكن أن تتطور وتشكل ضغطا حقيقيا على إسرائيل ان تعاونت حكومات الدول على حدود فلسطين.

ان ‏الموت جوعًا في غزّة يمثل في حد ذاته إدانة بالغة للأنظمة العربية ولن يكون بمقدور احد في العالم ان يدافع عن المطبعين او يبرر أفعالهم وغزة تذبح.

ومن جميل ما كتب في إدانة الحكام العرب وهم ينظرون إلى اخوانهم في فلسطين يقتلهم الجوع وحكامنا المترفين يدفعون إلى ترامب مليارات الدولارات ، من جميل ماكتب قول أحدهم ان  موت اهل  غزة جوعا يمثل آخر الأوشام على جبين الأعراب والمتأسلمين من جاكرتا إلى طنجة..

ويمضي المعلق على الموضوع يقول : هذا عاركم الموعود: “أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن في قلوبكم الوهن. فقال قائل: يا رسول الله، وما الوهن؟ قال: حبّ الدنيا، وكراهية الموت“.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات