سودان تمورو:
حذّر ياسر عرمان، رئيس الحركة الشعبية – التيار الثوري الديمقراطي وأحد قيادات تحالف صمود، من خطورة انزلاق السودان إلى ما وصفه بـ”النموذج الليبي”، مشددًا على أن البلاد باتت تعيش لأول مرة منذ الاستقلال في 1956 تحت حكومتين متنافستين تتصارعان على السلطة والشرعية والموارد.
وفي رأي شخصي نشره عبر صفحاته الرسمية، أشار عرمان إلى أن هذا الواقع يُطيل أمد الحرب، ويُفاقم الكارثة الإنسانية، داعيًا إلى وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية، ومن ثم الدخول في عملية سياسية تُعالج جذور الصراع، وفي مقدمتها:
إقامة دولة المواطنة بلا تمييز، وبناء جيش مهني قومي، وتحقيق العدالة والمحاسبة والتنمية والديمقراطية.
وقال عرمان إن “الإغاثة يجب أن تسبق السياسة”، مؤكداً أن الشرعية ملك للشعب وقوى الثورة، وليس لأي طرف عسكري أو سياسي يحاول فرض الأمر الواقع بالقوة.
كما شدد على ضرورة عدم مكافأة الحركة الإسلامية، داعيًا إلى تصنيفها كتنظيم إرهابي، محذراً من أن إعادة تمكينها سيعيد السودان إلى مربع الدمار والاستبداد.
وختم بالقول:
“نعم لثورة ديسمبر، ولا لحرب أبريل”.
التيار
