السبت, أبريل 18, 2026
الرئيسيةأحدث الأخبارعودة الحديث عن المرتزقة

عودة الحديث عن المرتزقة

خاص سودان تمورو
لم تكن حرب السودان الحالية بعيدة في يوم من الايام عن التدخلات الخارجية الامر الذي ادي إلى تعقيد الأوضاع وزيادة المخاطر التى تواجه البلد وصعوبة الوصول إلى حلول ، وقد تبين للقاصي والداني الدور السالب الذي يمارسه الخارج في تعقيد الأوضاع بالسودان ، ومن الملفات التي لايمكن غض الطرف عنها وتجاوزها موضوع المرتزقة وتجنيدهم وحشدهم وتجهيزهم وايصالهم إلى ميدان المعركة.
وعبر تشاد وجنوب السودان وحفتر في ليبيا واخرين عملت الإمارات على جلب آلاف المرتزقة من داخل وخارج أفريقيا والزج بهم في حرب السودان ، وقد شاهد الناس مرارا وتكرارا عددا من هؤلاء المرتزقة حتى على الارتكازات في طرقات الخرطوم ايام سيطرة الدعم السريع على اجزاء من العاصمة ، وايضا تم عرض عدد من الصور والهواتف والجوازات وتذاكر السفر لمرتزقة كولمبيين في أكثر من مكان في دارفور وفي صالحة بام درمان ولم يعد بإمكان الدعم السريع ومناصريه إنكار ذلك ابدا.
حكومة كولومبيا كانت قد اعتذرت رسميا للسودان إذ قام سفيرها في القاهرة بذلك بعد أن اثيرت القضية بشكل كبير في وسائل الإعلام المحلية عندهم وأصبحت قضية رأي عام يصعب تجاوزها ، ومضت أشهر على ذلك واذا بالامر يتجدد ويعود الحديث عن مرتزقة كولمبيين يشاركون في الهجمات على الفاشر مرة اخري، وفيهم من يشرف على تشغيل المسيرات واخرون يقفون على أدارة امر المدفعية التى كان يتولاها و لفترة طويلة مرتزقة من جنوب السودان.
القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح كشفت عن مشاركة مرتزقة أجانب من دول متعددة في الهجوم الذي شنته مليشيا الدعم السريع على مدينة الفاشر قبل يومين في تطور وصفته بـ”الخطير” و”المنذر بعواقب كارثية” على أمن السودان وسيادته الوطنية.
وأوضحت القوة المشتركة أن المرتزقة شملوا عناصر من كولومبيا، كانوا يتولون تشغيل طائرات مسيرة وتنسيق عمليات القصف المدفعي خلال الهجوم.
وكشف العقيد أحمد حسين مصطفى، المتحدث الرسمي باسم القوة المشتركة، عن قائمة بجنسيات المرتزقة، تضمنت عناصر من “جنوب السودان، تشاد، إثيوبيا، كينيا” وأكثر من 80 مرتزقًا من كولومبيا.
كما أشار إلى أن القوات المشتركة نجحت في تحييد عدد كبير من المرتزقة الكولومبيين خلال المواجهات، مع استمرار عمليات التمشيط في المناطق التي شهدت الاشتباكات العنيفة.
وطالبت القوة المشتركة حكومات الدول التي ينتمي إليها المرتزقة بتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية، داعية إياها إلى التواصل الفوري مع السلطات السودانية لوقف هذا “الانزلاق الخطير”، الذي قد يورط تلك الدول في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب السوداني الأعزل.
وأكدت القوة المشتركة أن لجوء مليشيا الدعم السريع إلى المرتزقة الأجانب يعكس فشلها العسكري أمام القوات المسلحة السودانية والقوة المشتركة والمقاومة الشعبية، مشيرة إلى أن معركة الفاشر أثبتت سيطرة أبناء الوطن على الأرض. وأضافت أن تحالف المليشيا مع عناصر من مليشيات عبد العزيز الحلو، المكلفين باستهداف المدنيين الفارين من الفاشر، خاصة النساء والأطفال وكبار السن، يمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين الإنسانية الدولية.
وحذرت القوة المشتركة من “مؤامرة دولية” تستهدف السودان، تهدف إلى السيطرة على موارده الوطنية، تهجير سكانه الأصليين، واستبدالهم بـ”جيوش من الغرباء” عبر مشروع مدعوم خارجيًا.
ودعت الشعب السوداني إلى اليقظة والاصطفاف خلف القوات المسلحة والقيادات الوطنية، لتوحيد الصف ونبذ الجهوية والعنصرية.
وأكدت القوة المشتركة، أن ما يجري في الفاشر ليس مجرد هجوم مليشياوي، بل جزء من خطة شاملة لإسقاط السودان كدولة، وتحويل الحرب إلى “سلعة” تتاجر بالأرواح والسيادة الوطنية.
وشددت على أن اللحظة الحالية تمثل مفترق طرق حاسم في تاريخ السودان، يتطلب تضافر الجهود لمواجهة هذا التحدي الوجودي.
وكتب الصحفي عثمان باسان انه تم الحصول بهاتف احد المرتزقة الكولومبيين على معلومات تدين الإمارات ، وحوي الهاتف معلومات وفيديوهات توثق لمطار نيالا ورحلات هبوط ومغادرة وعمليات نقل المرتزقة من كولومبيا عبر عدد من المطارات نزولا بالإمارات ووصولا إلى دارفور، وقد وثق المرتزق الكولومبي كل تفاصيل رحلاته بجانب تواصله مع قادة من الدعم السريع واخرين من الإمارات وغيرها من المعلومات التي يتم تحليلها لتقديمها إلى مجلس الأمن كمستندات توثق لعمليات حشد المرتزقة لدارفور.
ان الحكومة مطالبة بالتحرك الفوري والجاد في موضوع المرتزقة ومخاطبة دولهم بماجري ويجري وايضا مخاطبة مجلس الأمن بالامر ومدي خطوىته

 

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات