الخميس, يونيو 4, 2026
الرئيسيةأحدث الأخبارالكوليرا فتكت بالسودانيين وخوف من عودة الوباء

الكوليرا فتكت بالسودانيين وخوف من عودة الوباء

خاص سودان تمورو:
تضافرت التقارير المحلية والأممية عن معاناة حقيقية يعيشها عدد كبير من المواطنين خاصة في مناطق الحرب وبوجه الخصوص مناطق سيطرة الدعم السريع التى تكثر فيها الأوبئة القاتلة كالكوليرا مثلا اذ يواجه مئات المواطنين خطر الموت بهذا المرض لانعدام العلاج وسوء التغذية الحاد الذي يعيش فيه المواطنون وبالذات كبار السن والأطفال من الجنسين في واحدة من الماسي الكبرى لهذه الحرب التى تفتك بالشعب السوداني المغلوب على أمره.
وقد تم تداول صور محزنة تعكس حجم الفاجعة لمواطنين انهكهم المرض والجوع في مدينة طويلة الخاضعة لسيطرة قوات عبد الواحد محمد نور واغلب هؤلاء المرضي من سكان مخيمات النزوح الذين جاؤوا من معسكر زمزم في الفاشر هروبا بحياتهم بعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المعسكر وتحول حال الاف النازحين إلى وضع يصعب وصفه من البؤس والبلاء يحاصرهم المرض والجوع وتعجز المنظمات الأممية عن تقديم أقل العون اللازم لهم بعد أن توقفت عمليات الإغاثة اوكادت بسبب نقص التمويل من جهة وقطع الدعم السريع الطريق على شاحنات برنامج الغذاء العالمي من جهة اخري ومصادرة محتوياتها الأمر الذي جعل المنظمات تحجم عن المخاطرة بارسال إمدادات جديدة والضحية هو المواطن المسكين .

منظمة أطباء بلا حدود تحدثت عن وفاة 40 شخصاً على الأقل في دارفور خلال أسبوع، في ظل أسوأ تفشٍّ لمرض الكوليرا في البلاد
وفي بيان، قالت المنظمة إنّ “سكان السودان يعانون الآن أسوأ تفشٍّ للكوليرا تشهده البلاد منذ سنوات”.
وأضافت أنّ “فرق أطباء بلا حدود، عالجت في منطقة دارفور وحدها، أكثر من 2300 مريض، وسجّلت 40 وفاة خلال الأسبوع الماضي.
وتقول المنظمة إنّ المرض “يمكن أن يكون مميتاً في غضون ساعات إن لم يُعالج”، لكن يمكن علاجه “بالحقن الوريدي ومحلول تعويض السوائل بالفم والمضادات الحيوية”.
ومنذ يوليو 2024، سجّلت نحو 100 ألف إصابة بالكوليرا في كل أنحاء السودان، وفقاً للمنظمة، مع انتشار المرض “في كل ولايات السودان”.
وأدّى القتال إلى شل الخدمات اللوجستية وقطع الطرق الأمر الذي أصبح معه إيصال المساعدات الإنسانية شبه مستحيل. وتوقفت القوافل كما تناقصت الإمدادات.
ويخشي الناس أن يؤدي موسم الأمطار الذي تشتدّ حدته في شهر أغسطس الحالى إلى تفاقم الأزمة الصحية وعودة الوباء بشكل أكبر لاسمح الله في بلد انهارت من كل الجوانب.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات