سودان تمورو:
اعتذرت قوى حزبية “إسلامية” من المشاركة في ورشة تنظمها منظمة “برومديشين” الفرنسية. بسبب ما اعتبرته تصنيفاً “لا ينطوي في تقديرها علي نوايا حسنة”.
وتضم الكتلة أحزاب “المؤتمر الشعبي، المؤتمر الوطني، حركة المستقبل للإصلاح والتنمية ومنبر السلام العادل”.
وأوضحت تلك الأحزاب أنها تلقت عدة دعوات من منظمة برومديشين بشأن مشاورات سياسية “غير رسمية” حول العملية السياسية في السودان، بوصفها تمثل ما أسمته (كتلة الأحزاب الإسلامية في السودان).
وأضافت في بيان مشترك لها اليوم: “ومع تأكيد اعتزازنا بهويتنا الإسلامية ومرجعيتنا الفكرية التي تستند إلى ذلك، إلا أن ذلك التصنيف لا ينطوي في تقديرنا على نوايا حسنة”.
وتابعت: “نحن وغيرنا من القوى السياسية في السودان نتشارك ذات الأصول الفكرية ولا ندعي احتكارنا لذلك، وفي اللحظة الوطنية الراهنة فإنّ منصة الوطن هي المنصة التي تجمعنا جميعاً حول هدف صيانة السيادة الوطنية، وإنّ شأن الوطن يقرره أبناء وبنات السودان ولا يحتاجون لمن يسعى بينهم، وأرض الوطن الرحبة متسعة لهم جميعاً”.
ونوهت أنه وبعد التشاور مع بعضها البعض قررت “الاعتذار” عن تلك الدعوة سواء السابقة بالدوحة أو اللاحقة بالكونغو، للأسباب والحيثيات التي ردت بها كل هذه الأحزاب والكيانات كلاً حدة على المنظمة.
وأضافت: “لا نملك أن نخفي دهشتنا للإصرار المريب لمسعى هذه المنظمة للتدخل في الشأن السوداني، وهو من أكثر الأمور التي أضرّت وشوّهت الحياة السياسية السودانية، وليس هناك ما هو أكثر مرارة من ثمرتها الحالية الحرب والتي كانت نتاجاً للتدخلات الدولية لفرض حلول خارجية لا تعبر عن الصالح الوطني – الاتفاق الإطاري “.
التيار
