سودان تمورو:
كثر تداول اخبار استخدام السلاح الكيماوي والتقارير الدولية التي تؤكد ذلك.بل وانتقل الحدث من خانة هل الى اي المناطق هي المؤكد الاستخدام فيها.بل ونسبت تقارير الى ان ما انتشر في امدرمان ليست جائحة الكوليرا ولكن تأثر البعض بالسلاح الكيماوي حيث ان الاهراض مختلفة بينهما.غبينما لا توجد آلام في البطن في حالة الكوليرا والاتيهال ابيض بلون ماء الارز.فان الحالات المنشورة تشير الى لون اسهال عادي اصفر مثلا وآلام غي البطن تصاحب الحالة.
عليه. لم يعد مهما للسوداني حاليا اين استخدم السلاح الكيماوي ولكن الاثار الجابية التي تبقى ربما لثلاثين عاما.اكن الاخطر من ذلك طرا هو سلوكنا اليومي خاصة وان العمل بالزراعة والانتاج الحيواني مثل الدواجن وغيرها هي اهم طرق دخول الاثار للسلسلة الغذائية والاثار المستقبلية من انتشار السرطانات والاجهاض وتشوهات الاجنة.وبالحديث عن سلوكنا فلنتذكر ما حدث في حالة الكورونا.فقد اصابت علية القوم بينما حفظ الله الطبقات الفقيرة.وكان السبب حظر الدخول المعلن من ةلحكومة ،لكن القادرين الذين كانوا في الدول المةبوءة وضعوا الحكومة وقتها في مأزق اخلاقي اذ كيف تترك الدولة مواطنيها في بلاد موبوءة.زعندما قدمت وزارة الصحة حلا هو الممكن وقتها بعمل مبان للحجر لاسبوعين،تسرب الناس لعدم رضاهم بمستوى السكن،فانتشرت الجائحة فتأمل.
عليه فليس الخوف من المناطق التي يتأكد الناس من استخدام الكيماوي فيها،بل من انتقال المنتجات عبر التجارة الى كل السودان.الآن في مثلا ريت سمسم من ولاية سنار التيتشير التقارير ان الكيماوي قد استخدم فيها ولست متاكدا من آثاره المحتملة علينا .لكن الاهم هو المثال.فكل المنتجات الوراعية والحيوانية تمتقل عبر المدن السودانية.ما يعني بكل اسف ان كل البلاد اصبحت مضروبة بالكيماوي.
واذا غادرنا الانسان،فان كل صادراتما ربما يفرض عليها فحص الاثر الكيماوي هذا ان قبلت من الاساس.الجريمة اكبر من تصورها ولا نقول الا ما ندعو به .الله يكضب الشينة.
muamar61@yahoo.com
الراكوبة
