سودان تمورو:
في مؤتمر حاشد بمدينة “ذاد الخير” بولاية كسلا، أطلق الأمين داود رئيس الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة مشروعاً استراتيجياً لإعادة بناء الدولة السودانية، معتبراً إقليم شرق السودان “منصة وطنية” لبناء السودان الجديد.
في كلمة رئيسية خلال المؤتمر العام الثاني للجبهة، حمّل داود النخب السياسية والعسكرية “المسؤولية التاريخية” عن غياب المشروع الوطني، معلناً عن “مبادرات متتالية لوحدة الفصائل السياسية والعسكرية” في الإقليم.
اتخذ المؤتمر موقفاً حازماً برفض أي حكومة موازية، وصفها داود بأنها “تهديد للمنطقة بأسرها”، محذراً كل الفاعلين المحليين والإقليميين والدوليين من التعاطي معها. وأكد أن دعم الجبهة للقوات المسلحة “لا يعني تنازلاً عن الحقوق المدنية والسياسية”.
كشف رئيس الجبهة عن “الترتيبات النهائية لدمج قوات المقاومة والشباب المستنفر تحت القيادة العامة للقوات المسلحة”، مؤكداً أن قوات الجبهة قاتلت دفاعاً عن مؤسسات الدولة الشرعية.
أكد الأمين داود دعمه لكل الجهود الرامية لتحقيق السلام والاستقرار، شرط أن تقوم على “مشروع وطني مؤمن بسيادة البلاد” قائم على المساواة والرضا الشعبي.
من جهته، أعلن جعفر محمد الحسن رئيس اللجنة التحضيرية عن إطلاق “مشروع استراتيجي لإعادة بناء الدولة”، مؤكداً أن برامج الجبهة “تُصاغ لخدمة كل السودانيين” وليس كتيار عرقي.
حظي المؤتمر بدعم قوي من القيادات التقليدية، حيث طالب ناظر عموم البني عامر العمدة الهادي الهاداب بـ”توحيد الإدارة الأهلية في الشرق”، بينما أشاد م. آدم جرنوس ممثل حكومة ولاية كسلا بـ”الدور الوطني التاريخي لشباب الأورطة الشرقية”.
أعلن المؤتمر مبادئ واضحة شملت:
- رفض كافة أشكال الحكم الموازي
- الدعوة لمؤتمر جامع للإدارة الأهلية
- رفض ممارسة السياسة من الخفاء
- الدعوة لإصلاح النفوس والحكم الرشيد
- التيار
