الخميس, أبريل 16, 2026
الرئيسيةثقافةأخبار ثقافيةفيلم صوت هند رجب يحصد الاسد الفضى فى مهرجان البندقية الدولى للسينما

فيلم صوت هند رجب يحصد الاسد الفضى فى مهرجان البندقية الدولى للسينما

سودان تمورو

فاز فيلم “صوت هند رجب” للمخرجة التونسية، كوثر بن هنية، بــ “جائزة الأسد الفضي”، ضمن فعاليات الدورة الــ 82 من “مهرجان البندقية السينمائي الدولي” في إيطاليا.

ويستند الفيلم إلى أحداث واقعية مؤلمة عن استشهاد طفلة فلسطينية هند رجب (5 سنوات) برصاصة الاحتلال الإسرائيلي في غزة.

أما “جائزة الأسد الذهبي” فكانت من نصيب فيلم “أب، أم، أخت، أخ”، للمخرج الأميركي، جيم غارموش، والذي يتناول موضوعات الأسرة والشيخوخة.

وأهدت بن هنية الجائزة إلى أفراد الهلال الأحمر الفلسطيني.

وقالت بن هنية التي صفق لها الحاضرون وقوفاً عند تسلمها الجائزة: “لا يمكن للسينما أن تُعيد هند إلى الحياة وتمحو الفظائع التي ارتُكبت بحقها”، لكنها “قادرة على حفظ صوتها (…) لأن قصتها ليست لها وحدها، بل هي قصة مأساوية لشعب بأكمله يعاني من إبادة جماعية ترتكبها حكومة إسرائيلية مجرمة تتصرف بإفلات من العقاب”.

وأوضحت بن هنية لاحقاً في تصريحات لوكالة “فرانس برس” أن: “الجوائز رائعة، لكن الأهم هو أن يُشاهَد هذا الفيلم مراراً وتكراراً”، مشيرة إلى أن جيم جارموش هو “قدوتها” في صناعة الأفلام.

وأشارت المخرجة التونسية إلى أن الفيلم كان “صوت غزة ونداء استغاثة للعالم أجمع، ولكن لم يستجب أحد”، مؤكدة أن صوت هند رجب “سيظل يتردد حتى تتحقق المحاسبة، وحتى يُقام العدل، نحن جميعاً نؤمن بقوة السينما، فهي ما جمعنا هنا الليلة، وهي ما يمنحنا الشجاعة لسرد قصص كان من الممكن أن تُدفن”.

كما شاركت بن هنية، جمهور حفل توزيع الجوائز، كلمات بطلب من الأم وسام (والدة هند). وتقول الكلمات: “أود أن أشكركم، وأشكر الفريق بأكمله، وكل من دعم الفيلم، ودعمني، ودعم هذه القصة، أتمنى حقاً لو كنت واقفة معكم اليوم، وآمل أيضاً ألا ينسى العالم أنها ليست القصة الوحيدة في غزة، هناك الكثير من الأطفال ما زالوا ينتظرون الأمل، أتمنى أن يساهم هذا الفيلم في إيقاف الحرب”.

وأثار الفيلم عند عرضه موجة تأثر عارمة في المهرجان وأبكى الجمهور وحظيَ بالتصفيق لنحو 23 دقيقة متواصلة لدى عرضه.

واستندت بن هنية إلى تسجيلات صوتية حقيقية للمكالمة بين هند رجب وعناصر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، طلباً للنجدة قبل استشهادها.

وعُثر بعد 12 يوماً على هند شهيدة داخل سيارة مثقوبة برصاص إسرائيلي في مدينة غزة كانت فيها مع خالها وزوجته وأبناؤهما الثلاثة الذين استشهدوا جميعاً.

وقبل استشهادها ظلت هند 3 ساعات على الهاتف مع الهلال الأحمر الفلسطيني في 29 كانون الثاني/يناير ،2024 فيما كان جنود الاحتلال الإسرائيلي يطلقون النار على السيارة التي كان قد قتل كل من فيها.

واتسم افتتاح المهرجان برسالة مفتوحة كتبتها مجموعة “البندقية من أجل فلسطين” التي أسسها 10 مخرجين إيطاليين مستقلين، تدين الحرب على غزة.

وترافَق انطلاق المهرجان بمشاركة الآلاف في تظاهرة في شوارع ليدو تضامناً مع الفلسطينيين، فيما عبّر فنانون عن دعمهم بوضعهم دبابيس وحملهم لافتات داعمة لفلسطين خلال مرورهم أمام عدسات المصورين على السجادة الحمراء.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات