سودان تمورو:
واصل مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان رمطان لعمامرة صباح الجمعة بنيروبي، نقاشاته مع الأطراف السودانية بلقاء وفد من تحالف السودان التأسيسي تأسيس الذي أعلن عن حكومة موازية في نيالا بجنوب دارفور في أغسطس الماضي.
وكان لعمامرة قد أجرى نقاشات مماثلة مع التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” الذي يقوده رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك يوم الأربعاء حول مساعي إحلال السلام في السودان.
وحسب بيان صادر، الجمعة، عن الحركة الشعبية – شمال فإن “وفدا من المجلس الرئاسي لحكومة السلام والوحدة المعروفة اختصارا باسم “تأسيس” برئاسة نائب المجلس عبد العزيز الحِلو، التقى لعمامرة اليوم بنيروبي”.
واعتبر، البيان، الذي نشرته الحركة بفيس بوك، الاجتماع خطوة ودفعة جديدة لمسار الجهود المبذولة من أجل السلام العادل والاستقرار المنشود بالسودان.
وأشارت إلى أن الاجتماع يعد مشهداً يعكس الحضور القوي لقضية السلام السوداني على الساحة الدولية – حسب البيان.
يذكر أن الحركة الشعبية – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو تعد من أبرز مكونات تحالف “تأسيس” .
وأول أمس الأربعاء قال التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود”، إن وفداً من التحالف التقى بالعاصمة الكينية نيروبي، المبعوث الشخصي الخاص للأمين العام للأمم المتحدة رمطان لعمامرة.
ودعا التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة، لدى لقائه لعمامرة إلى ضرورة فصل مسألة الشرعية والتنافس حولها بواسطة الأطراف المتصارعة في السودان عن عملية إيقاف الحرب.
ورأى أن استجابة المنظمات الإقليمية والدولية لإعطاء الشرعية لأي من أطراف الحرب قد ساهم في إطالة أمد الحرب ومضاعفة “عذابات المدنيين”، موضحا أن منح الشرعية لأي من أطراف الحرب يعني التسليم عمليا بحقيقة وجود حل عسكري للأزمة المستفحلة، بالإضافة إلى أنه يقنن ويشرعن لاستمرار الحرب.
وأضاف، تحالف “صمود” في تصريح صحفي أن وفد التحالف قدم للمبعوث الأممي شرحا وافياً لرؤية التحالف حول طبيعة الحرب في السودان، وما خلفته من كوارث وقابلية توسعها داخلياً وخارجياً بما يؤثر سلبا على الأمن الإقليمي – طبقا للتصحيح -.
ودعا التحالف خلال اللقاء إلى ضرورة وقف الحرب الدائرة بالسودان وإعطاء الأولوية لحماية المدنيين، وإيصال المساعدات الإنسانية وإطلاق عملية سياسية شاملة تمهد لبناء السلام وتحقيق الاستقرار في السودان والإقليم.
أكد وفد “صمود” ألا حل عسكري للأزمة السودانية، وأن كل الجهود الإقليمية والدولية يجب أن تنصب في حث الأطراف المتقاتلة للقبول بآليات تضمن انسياب المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين والذهاب إلى التفاوض من دون شروط لإيجاد صيغة سياسية تنهي كافة مظاهر العنف وتمكن من العودة لمسار الانتقال المدني الديمقراطي، كضمانة لاستقرار، ووحدة البلاد – حسب تعبير البيان -.
وفي مارس الماضي انتقدت القوى المدنية تبني المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة رمطان لعمامرة خارطة الطريق التي أعلنتها الحكومة السودانية واتهموه بالانحياز للعسكريين في تعامله مع الأزمة السودانية، وذلك على خلفية دعوته للسودانيين لمناقشة خريطة الطريق التي أعلنتها الحكومة في فبراير الفائت.
سودان تربيون
