سودان تمورو
اعتبر وزير المالية في كيان الاحتلال ورئيس حزب “الصهيونية الدينية” بتسلئيل سموتريتش، أنّ فرنسا ودولاً أخرى تعمل علناً ضد “إسرائيل”، مشدداً على أنّ تجاهل هذه المواقف يضر بمكانة “إسرائيل” السياسية.
كما أوضح سموتريتش أن “الهجوم السياسي على إسرائيل يمرّ بصمت إسرائيلي، وهذا أمر غير مقبول ولا يمكن أن يستمر”.
وفي السياق، أكد وزير المالية أنّ الكيان الإسرائيلي ملزم بفرض سيادته كخطوة استباقية في مواجهة ما وصفه بمحاولة إقامة “دولة إرهاب في قلب البلاد”.
وكانت دول عدة قد أعلنت في وقتٍ سابق عزمها الاعتراف بالدولة الفلسطينية، بينها فرنسا وأستراليا وبريطانيا وكندا وبلجيكا.
وأمس الجمعة، أقرّت الأمم المتحدة بأغلبية ساحقة، إعلاناً يحدّد خطوات ملموسة ومحدّدة زمنياً، نحو “حلّ الدولتين”، ومندّداً بالهجمات الإسرائيلية على المدنيين في قطاع غزة.
