سودان تمورو:
أورد موقع “الدفاع العربي” المتخصص في الشؤون العسكرية أن مليشيا الدعم السريع استخدمت صاروخاً اعتراضياً من منظومة الدفاع الجوي الصينية FK-2000 في عملية إسقاط طائرة مسيّرة تركية من طراز “بيرقدار أكينجي”، وهي العملية التي أعلنت عنها المليشيا في وقت سابق في إقليم دارفور، وتكررت مؤخراً في مناطق من كردفان، حيث زعمت إسقاط عدد من الطائرات المسيّرة التركية ونشرت تسجيلات مصورة توثق ذلك، في حين لم يصدر أي تعليق رسمي من الجيش السوداني بشأن هذه الحوادث.
وبحسب ما نقله الموقع، فإن منظومة FK-2000 التي حصلت عليها المليشيا تضم صواريخ قصيرة إلى متوسطة المدى، وتتشابه في خصائصها التشغيلية مع صواريخ 57E6-E المستخدمة ضمن منظومة “بانتسير” الروسية. وأوضح التقرير أن الصاروخ يتمتع بتصميم ترادفي يضم معززاً قابلاً للفصل، إلى جانب جسم طيران مخصص لمرحلة الانزلاق، ومحرك دفع نهائي يمنحه قدرة عالية على اعتراض الأهداف الجوية بسرعة كبيرة، ضمن نطاق اشتباك يصل إلى عشرين كيلومتراً، وارتفاع تشغيلي يبلغ عشرة كيلومترات، ما يجعله مناسباً للتعامل مع الطائرات الهجومية والمروحيات والأهداف ذات الارتفاع المنخفض والمتوسط.
وأشار الموقع إلى أن الصاروخ يعتمد في توجيهه على نظام القيادة بالأوامر مع تصحيح راداري لاسلكي، ويستخدم صماماً تقاربياً لتفعيل الرأس الحربي التفجيري الشظوي عند الاقتراب من الهدف. كما أظهرت الصور الميدانية التي تم تداولها لبقايا الحطام أن محرك التعزيز المستخدم في العملية يتطابق مع مواصفات الصاروخ FK-2000، ما يعزز من صحة الرواية التي قدمتها المليشيا بشأن نوع السلاح المستخدم في إسقاط الطائرة المسيّرة.
