الخميس, أبريل 16, 2026
الرئيسيةأخبار العالمآسيااحمد الشرع يتوقع التقدم فى المحادثات مع اسرائيل وان يتم التوافق

احمد الشرع يتوقع التقدم فى المحادثات مع اسرائيل وان يتم التوافق

سودان تمورو

توقع الرئيس السوري الأربعاء، أن تُسفر المفاوضات الحالية بين بلاده وإسرائيل بخصوص الاتفاق الأمني، عن نتائج قريبا. وأعرب أحمد الشرع عن أمله في إبرام اتفاقية مشابهة لفض الاشتباك عام 1974، التي أنشأت المنطقة منزوعة السلاح، بما يضمن احترام المجال الجوي لسوريا ووحدة أراضيها برقابة أممية.

من المتوقع أن تُفضي المفاوضات الجارية بين سوريا وإسرائيل حول الاتفاق الأمني، إلى نتائج “في الأيام المقبلة”، حسبما أعلن الرئيس أحمد الشرع الأربعاء.

وصرح الشرع للصحافيين في دمشق، بأن هناك “حاجة” إلى الاتفاق الأمني، وذكر أنه سيتطلب احترام مجال سوريا الجوي ووحدة أراضيها وأن يكون خاضعا لمراقبة الأمم المتحدة.

ويجري الجانبان محادثات للتوصل إلى اتفاق تأمل دمشق أن يضمن وقف الغارات الجوية وانسحاب القوات الإسرائيلية التي توغلت في الجنوب.

“اتفاق مشابه” لاتفاقية فض الاشتباك في 1974
وتضغط واشنطن على سوريا للتوصل إلى اتفاق قبل أن يجتمع زعماء العالم الأسبوع المقبل لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. بالرغم من ذلك، نفى الشرع وجود ضغوط أمريكية وقال إنها مجرد وساطة، في حديثه لصحافيين قبل سفره المتوقع إلى الولايات المتحدة لحضور الاجتماعات الأممية.

كما قال الرئيس السوري إن الدولة العبرية نفذت أكثر من ألف غارة على بلاده وما يزيد على 400 توغل بري منذ الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024، حين أطاح هجوم المعارضة الذي قاده بنظام الأسد.

وأضاف أن أفعال تل أبيب تتناقض مع السياسة الأمريكية المعلنة بأن تكون سوريا مستقرة وموحدة، ووصف تلك الأفعال بأنها “خطيرة جدا”. وتابع أن دمشق تسعى لإبرام اتفاق مشابه لاتفاقية فض الاشتباك بين إسرائيل وسوريا لعام 1974، التي أنشأت منطقة منزوعة السلاح.

وأوضح أن سوريا تطالب بانسحاب القوات الإسرائيلية لكن الأخيرة تسعى للحفاظ على المواقع الاستراتيجية التي سيطرت عليها بما فيها جبل الشيخ. وقال وزراء إسرائيليون علنًا إنه سيتم الاحتفاظ بالسيطرة على تلك المواقع.

الجولان “قصة كبيرة” ولا حديث حاليًا حول التطبيع
كما توقع الشرع، في حال نجاح الاتفاق الأمني، التوصل إلى اتفاقات أخرى. ولم يقدم تفاصيل لكنه قال إن اتفاقا للسلام أو التطبيع، مثل الاتفاقيات الإبراهيمية التي توسطت فيها الولايات المتحدة ووافقت بموجبها عدة دول ذات أغلبية مسلمة على تطبيع العلاقات مع إسرائيل، ليس مطروحًا حاليًا. وأشار إلى أنه من السابق لأوانه مناقشة مصير هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل لأنها “قصة كبيرة”.

واستبعدت تل أبيب تسليم المنطقة، التي اعترف بها ترامب من جانب واحد كمنطقة إسرائيلية خلال ولايته الأولى. وقال الشرع للصحافيين مبتسما: “هي حالة صعبة أن تكون مفاوضات بين شامي ويهودي”. وقال أيضا إن الجانبين كانا على بعد “أربعة أو خمسة أيام” فقط من التوصل إلى أساس اتفاق أمني في يوليو/تموز، لكن أحداث السويداء عرقلت المناقشات.

وانتشرت القوات السورية في المحافظة الجنوبية شهر يوليو/تموز لوقف القتال بين مسلحين دروز وآخرين من البدو. لكن أعمال العنف تفاقمت وسط اتهامات للقوات الحكومية بتنفيذ عمليات قتل شبيهة بالإعدام، إضافة إلى قصف إسرائيل جنوب سوريا ووزارة الدفاع في دمشق وموقعا قريبا من القصر الرئاسي.

ووصف الشرع الأربعاء الضربات قرب القصر الرئاسي بأنها “ليست رسالة، بل إعلان حرب”، وقال إن دمشق امتنعت عن الرد عسكريا “حفاظا على المفاوضات”.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات