سودان تمورو
وبحسب المكتب الأممي فإن المدنيين في الفاشر بولاية شمال دارفور يواجهون تهديدات يومية من القصف الجوي والمدفعي والهجمات البرية، حيث يواجه الهاربون من المدينة خطر الاستهداف، بينما من يبقى داخلها يظل عرضة للعنف الجنسي والتجنيد القسري والاعتقال التعسفي.
وأوضح أن الفاشر أصبحت بؤرة للمعاناة، حيث يتواجد داخلها 260 ألف مدني، بينهم 130 ألف طفل، محاصرون ويواجهون خطر الموت في ظل غياب ممرات آمنة.
ويفر سكان الفاشر في رحلات قاسية إلى طويلة التي تبعد 60 كيلومترًا، حيث تتزايد الشكاوى من تناثر الجثث على الطريق دون مواراتها الثرى نتيجة استهداف الدعم السريع لهم.
وأشار أوتشا إلى أن الخدمات القليلة المتبقية في الفاشر تنهار بسبب القصف ونقص التمويل، حيث جرى تعليق عمليات نقل المياه إلى المستشفى الوحيد العامل، وأُغلقت المطابخ الجماعية.
وكثفت قوات الدعم السريع الهجمات البرية والقصف عبر المدافع والطائرات المسيّرة على الفاشر منذ أغسطس المنصرم، في استمرار لمحاولاتها المستمرة منذ 11 مايو 2024للسيطرة على المدينة التي يدافع عنها الجيش وحلفاؤه بضراوة.
