سودان تمورو:
حقق المنتخب المغربي فوزًا صعبًا على نظيره البحريني بنتيجة هدف دون مقابل، في اللقاء الدولي الودي الذي جمع بينهما مساء الخميس، ضمن استعدادات المنتخبين للاستحقاقات المقبلة. وجاء الانتصار المغربي في اللحظات الأخيرة من المباراة، ليعكس صعوبة المواجهة التي اتسمت بالندية والالتزام التكتيكي من الطرفين، رغم الطابع غير التنافسي للقاء. الهدف الوحيد في المباراة حمل توقيع المدافع جواد اليامق، لاعب نادي النجمة السعودي، والذي نجح في هز الشباك في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع للشوط الثاني، ليمنح “أسود الأطلس” فوزًا معنويًا قبل ختام مشوارهم في التصفيات.
مشاركة أساسية
المدير الفني للمنتخب المغربي، وليد الركراكي، حرص خلال المباراة على الدفع بعدد من العناصر الأساسية في التشكيلة، رغم كون اللقاء ودياً، حيث شارك الحارس ياسين بونو، المحترف في صفوف الهلال السعودي، إلى جانب براهيم دياز، نجم ريال مدريد الإسباني، وأشرف حكيمي، مدافع باريس سان جيرمان الفرنسي، بالإضافة إلى يوسف النصيري، مهاجم فناربخشة التركي، الذي دخل أرضية الملعب كبديل. هذه التشكيلة تعكس رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على الانسجام بين اللاعبين الأساسيين، وتجهيزهم بدنيًا وفنيًا للمواجهات المقبلة، خاصة وأن المنتخب المغربي يعيش حالة من الاستقرار الفني بعد ضمان التأهل إلى كأس العالم.
تأهل مؤكد
المنتخب المغربي كان قد حسم تأهله رسميًا إلى نهائيات كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بعد أن تصدر مجموعته بالعلامة الكاملة برصيد 21 نقطة. ويستعد الفريق لخوض مباراته الأخيرة في التصفيات أمام منتخب الكونغو برازافيل يوم الثلاثاء المقبل، وهي مواجهة تُعد شكلية بعد ضمان التأهل، لكنها تُمثل فرصة للمدرب الركراكي لتجربة عناصر جديدة وتقييم الجاهزية العامة للفريق قبل الدخول في مرحلة التحضيرات النهائية للبطولة العالمية.
خروج آسيوي
في المقابل، خرج المنتخب البحريني من سباق التأهل إلى كأس العالم 2026، بعد أن أنهى مشواره في التصفيات الآسيوية محتلاً المركز السادس والأخير في المجموعة الثالثة من الدور الثالث، والتي ضمت منتخبات قوية مثل اليابان والسعودية وأستراليا وإندونيسيا والصين. ورغم الإقصاء من المونديال، فقد ضمن المنتخب البحريني مشاركته في نهائيات كأس أمم آسيا 2027، التي ستُقام في المملكة العربية السعودية، ما يمنحه فرصة لإعادة ترتيب صفوفه والاستعداد للمنافسة القارية المقبلة. المباراة أمام المغرب شكلت اختبارًا مهمًا للمدرب البحريني للوقوف على جاهزية لاعبيه وتحديد نقاط القوة والضعف قبل الدخول في التحضيرات الرسمية للبطولة الآسيوية.
