سودان تمورو:
كشفت شبكة نساء القرن الإفريقي “صيحة” الاثنين، عن تعرضها وفريقها العامل لهجوم إعلامي وتهديدات متزايدة تقودها منصات موالية لقوات الدعم السريع، وأطلقت على الفور حملة توقيعات “لرفع الأصوات والتضامن مع ضحايا العنف الجنسي والانتهاكات الجسيمة الأخرى”.
وقالت “صيحة” في بيان، إن الحملة الموجهة ضدها تهدف إلى الانتقام من مواقفها تفضح الانتهاكات المروعة ضد النساء ومرتكبيها.
وتشمل الحملة سلسلة من الأخبار الزائفة التي “تستهدف مصداقيتنا وتسعى لإسكات أصواتنا”، وفقًا للبيان.
وأكد أن “صيحة” تواصل عملها بفعالية وتحظى باحترام واسع في جميع مناطق ودول القرن الإفريقي الكبير والسودان.
ورأت الشبكة أن الحملة تمثل اعتداءً مباشرًا على أصوات الضحايا والناجيات وعلى النساء في السودان، وتعكس ثقافة الإفلات من العقاب المتجذرة، واعتقاد مرتكبيها أنهم بمنأى عن آليات العدالة.
وأضافت في بيانها: “ما يحدث هو تذكير مؤلم بأن سلامتنا كنساء مهددة فقط لأننا نجرؤ على الكلام، ناهيك عن النساء اللواتي يعايشن واقع هذه الحرب الوحشية وما يتعرضن له بشكل يومي”.
ودعت الشبكة إلى “حملة تضامن واسعة لمقاومة إسكات أصوات النساء والفتيات، والضحايا والناجيات، والمدافعات عن حقوق النساء والإنسان، وحقهن في الحصول على الدعم اللازم والوصول إلى العدالة ومحاسبة الجناة”.
كما حثّت على المطالبة بتفعيل آليات المحاسبة الدولية ومعاقبة الجناة على جرائمهم، والتي تشمل استهداف وترهيب المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان، والتضامن معهم، وبذل الجهود اللازمة لضمان سلامتهم.
وعملت “صيحة” على مدى 20 عامًا في توثيق جرائم العنف الجنسي والانتهاكات الجسيمة التي ارتُكبت ضد النساء والفتيات، خاصة في دارفور، بالتعاون مع المنظمات النسوية والمجموعات الحقوقية.
وقال البيان إن “صيحة” واجهت على مدار سنوات حملات تشويهٍ وتهديد، بما في ذلك خلال حقبة الرئيس المعزول عمر البشير، وخلال الفترة الانتقالية، وما تلاها من انقلاب.
سودان تربيون
