الخميس, أبريل 16, 2026
الرئيسيةأحدث الأخبارالجيش المصري يرفع استعداده على حدود السودان

الجيش المصري يرفع استعداده على حدود السودان

سودان تمورو:

مع اقتراب حرب السودان إلى حدود مصر بعد قصف الجيش السوداني قافلة عسكرية تابعة للدعم السريع في منطقة المثلث، رفع الجيش المصري من درجة الاستعداد في المنطقة الحدودية، في وقت وصل اليوم الثلاثاء وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي في زيارة رسمية لمدينة بورتسودان. وبينما تستمر المعارك بحصار قوات الدعم السريع لمدينة بابنوسة في ولاية غرب كردفان وقصفها مدينة الدلنج مع تبادل هجمات الطيران المسير بينها والجيش، يكتنف الغموض مصير الهدنة الإنسانية المقترحة من قبل الرباعية الدولية.

تعرضت قافلة عسكرية تابعة لقوات الدعم السريع قرب منطقة المثلث الحدودية بين السودان وليبيا ومصر إلى غارة جوية أدت إلى تدمير شحنتين على الأقل، في وقت رفع الجيش المصري درجة الاستعداد بالمناطق الواقعة جنوبي البلاد.

وسيطرت قوات الدعم السريع على منطقة المثلث الغنية بالذهب في يونيو 2025، ولم تعلق مصر على هذه التطورات، بينما يقول مراقبون سياسيون إن القاهرة تشعر بالقلق من تمدد قوات حميدتي نحو حدودها الجنوبية الغربية مع السودان.

وبالتزامن مع التصعيد العسكري في منطقة المثلث وصل إلى بورتسودان اليوم الثلاثاء وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي الذي شدد على أن مصر لن تسمح بتقسيم السودان واعتبار هذا الأمر بمثابة “خط أحمر” مستبقا زيارته إلى عاصمة الحكومة المدعومة من الجيش السوداني بسلسلة لقاءات مع وزراء الخارجية في دول الخليج.

وقال مصدر حكومي لـ(عاين): إن “القافلة العسكرية التي استهدفتها الغارات الجوية وصلت من ليبيا، وهي تحمل معدات عسكرية ومقاتلين أجانب بينهم ليبيون للقتال ضمن قوات الدعم السريع ضد الجيش السوداني”.

وأضاف المصدر: “من بين القتلى عناصر ليبية تعمل مع قوات الدعم السريع وأغلب المقاتلين الذين وصلوا مع القافلة العسكرية التي دمرت تماما هم أجانب جلبتهم قوات الدعم السريع من دول ليبيا وأقصى غرب إفريقيا”.

وتحولت منطقة المثلث السودانية التي تجاور دولتي مصر وليبيا إلى نقطة صراع بين الجيش وقوات الدعم السريع إثر تمدد الأخيرة إلى هناك منتصف هذا العام بشكل مفاجئ وسط انتقاد سوداني مبطن للجانب المصري على الصمت إزاء هذه التطورات.

وقال الباحث في الشؤون الاستراتيجية محمد عباس لـ(عاين): إن “قوات الدعم السريع منذ يوليو 2025 بعد أسابيع من السيطرة على المثلث فتحت الطريق بين إقليم دارفور وليبيا عبر مدينة الكفرة”.

وتابع قائلا: “منطقة الكفرة الليبية هي نقطة إمداد لوجستي لقوات الدعم السريع، وتشمل الوقود والذخائر والمقاتلين الأجانب هذه الأمور تشكل قلقا داخل الجيش المصري الذي رفع درجة الاستعداد الأسبوعين الماضيين”.

ويرى عباس، أن قوات الدعم السريع سيطرت على منطقة المثلث حتى تضمن حماية إقليم دارفور شمالا إلى جانب تقديم نفسها مجددا للاتحاد الأوروبي بأنها قد تتعاون لمكافحة الهجرة غير النظامية ومنع المهاجرين من التسلل إلى البحر المتوسط.

وأضاف: “قوات الدعم السريع عملت لسنوات في منطقة المثلث متخذة من قاعدة الشفرليت العسكرية التي شيدتها قرب المثلث لمكافحة تهريب البشر تحت حماية كاملة من الحكومة السودانية”.

 

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات