خاص سودان تمورو
اندلعت الحرب في السودان ؛ ومنذ بدايتها صاحبتها الفجائع والفظائع واستمرت الى ان وصلت حدا اقلق كثيرين ؛ وهم يرونها تتجه نحو إبادة جماعية منظمة تقتضي انكارها القوي ؛ وعدم التراخي في ذلك ، وحشد الجهود من أجل إيقاف الحرب وانهاء معاناة الناس التى تتزايد مع الايام ، لكن ما الداعي لجعل كثير من الدول العربية والغربية تغض الطرف عن ما يحدث في السودان ، ولا تتحرك بما هو كاف لإنهاء هذا الوضع المأساوي؟
الدوبلوماسي الكندي نيكولاس كولان الذي شغل منصب سفير بلاده في الخرطوم بين 2000-2003 تحدث عن حرب السودان وكيف أن العالم لايهتم بها.
وفي حديث له على قناة سي بي سي الكندية قال السفير نيكولاس كولان رغم حجم الفظائع والمعاناة والجوع الا ان العالم يتعمد تجاهل الاهتمام بالمشكلة السودانية و لا يتم التحدث عنها بما هو مناسب ؛ ويرغب كثيرون في تهميش هذه الأزمة الإنسانية الكبري.
وقال السفير الكندي الأسبق في السودان أعتقد حقاً أن هناك تغطية كبيرة لاحداث السودان بما في ذلك من قبل الغلوبال ميل ومن سي بي سي ؛ لكن مازالت الحرب بعيدة عن تغطيتها التى تستحقها ، مبينا انه رغم التغطيات الإعلامية الحادثة يبقي الفاعلون في العالم يتجاهلون اوضاع اللاجئين الان.
ويجزم كولان ان السبب الأساسي وراء تهميش الأزمة السودانية يكمن في الإمارات ؛ باعتبار انها المُمَكِّن للإبادة الجماعية ؛ والطرف الذي يزود قوات الدعم السريع بالسلاح ؛ وتعتبر حليفاً للغرب وهي وراء تهميش هذه الازمة يقول السفير كولان ؛ الذى يرى ان الحقيقة الغير مريحة للغاية للدول الغربية بما في ذلك كندا هى أن الإبادة الجماعية تتم باشراف ودعم حليفهم القوي فى الخليج – الإمارات – ، وان الغربيين بحسب مايقول نيكولاس كولن لايريدون مواجهة تلك الحقيقة القبيحة للغاية.
ان شهادة السفير الكندي تقضح الغربيين ؛ وتؤكد مرة أخرى كذبهم في إدعاء الدفاع عن حقوق الإنسان ، كما توضح ما لايزال السودان يقوله من تورط الإمارات في قتل السودانيبن وتدمير بلدهم.
