سودان تمورو
في مبادرة إنسانية ملهمة امتدت لسبعة أيام خلال شهر أكتوبر الماضي، اجتمع فريق مكوّن من 24 مشاركًا من الأطفال والبالغين من مختلف مناطق المملكة المتحدة، لتنفيذ مسيرات جماعية بلغت مسافتها الإجمالية 250 كيلومترًا، بهدف جمع التبرعات ورفع الوعي بالأوضاع الإنسانية القاسية التي تعيشها الأسر في إقليم دارفور بالسودان.
انطلقت الفكرة من روزي هازلتون، مؤسسة مبادرة “Stride for Sudan“، بعد سماعها تقريرًا لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC) عن أم سودانية اضطرت إلى السير لمدة أسبوع كامل مع أطفالها الثلاثة، من دون طعام تقريبًا وبكميات شحيحة من الماء، للوصول إلى بر الأمان هربًا من الفظائع المتصاعدة في دارفور.
تقول روزي: “كأم، لم أستطع تخيل شعور تلك السيدة؛ الخطر الذي واجهته، والعجز عن إطعام أطفالها. تحدثت مع بناتي عن معاناة تلك الأسرة، واتفقنا جميعًا على ضرورة فعل شيء. ومن هنا وُلدت فكرة مسيرات تمتد لسبعة أيام، تعكس المسافة التي قطعتها تلك الأم السودانية في رحلتها المؤلمة.”
