سودان تمورو
أعلن وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، أن هناك اتفاقا عربيا إسلاميا حول قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة.
وقال في تصريحات خاصة لـ”العربية نت” إنه تم الاتفاق مع الدول العربية والإسلامية على أن تكون مهام قوة الاستقرار الدولية في غزة هي متابعة ومراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.كما أكد وجود رغبات من دول عديدة بالمشاركة فيها.
وأضاف الوزير المصري أن بلاده حققت اختراقاً كبيراً بنجاحها في وقف “حرب الإبادة الجماعية في غزة”، واصفاً ذلك بـ”إنجاز وانتصار تاريخي”، ومتعهداً بالاستمرار لاستكمال مراحل الاتفاق.
وشدد الوزير على الموقف المصري الرافض بشكل قاطع لأية محاولة لتقسيم القطاع، مشيراً إلى أن غزة ستظل قطعة وحدة ولن نقبل بأي تقسيم.
كذلك أوضح أن مصر تدعم خطة الرئيس دونالد ترامب بشكل كامل، وهي خطة نصت على بقاء غزة قطعة واحدة، مشيراً إلى أن الهدف الرئيسي من الجهود المصرية والعربية والإسلامية هو الوصول إلى حل الدولتين.
إلى ذلك كشف عبد العاطي أن مصر حريصة على تثبيت وقف إطلاق النار، وبعد الانتهاء من تسليم الجثامين سيتم التحرك إلى المرحلة الثانية.
وكانت تسريبات إسرائيلية حول خطة لإعادة إعمار مدن فلسطينية داخل قطاع غزة، خاصة في المنطقة التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي خلف ما بات يُعرف بـ “الخط الأصفر” قد أثارت مخاوف دولية ومصرية.
وتركزت هذه المخاوف من أن يكون هذا الخط نقطة بداية لتحويل القطاع إلى كيانين منفصلين، مما يهدد مسار اتفاق الهدنة الشامل الذي وُقع في شرم الشيخ، حيث تشير تحذيرات عسكرية ودبلوماسية إلى وجود نية إسرائيلية مبيتة لتثبيت هذا الوضع العسكري المؤقت، وتحويل “الخط الأصفر” إلى “جدار برلين” القرن الحادي والعشرين.
