الجمعة, مايو 8, 2026
الرئيسيةأحدث الأخبارهل بات الاتفاق الإثيوبي الصومالي الذي رعته تركيا في مهب الريح

هل بات الاتفاق الإثيوبي الصومالي الذي رعته تركيا في مهب الريح

يبدو أن الاتفاق الإثيوبي الصومالي الذي جري أخيرا برعاية تركية بات في مهب الريح، بعد ظهور قلاقل في منطقة القرن الإفريقي، تجلت في توتر جديد بين الصومال واقليم جوبالاند عقب نجاح الرئيس احمد بادوبي في انتخابات جوبالاند و رفضه مقترح تعديل انتخابات الصومال الاقتراع المباشر، الأمر الذي دفع حسن شيخ محمود رئيس الصومال بإصدار مذكرة اعتقال لاحمد بادوبي بتهمة الخيانة العظمي للدستور وطلب من الانتربول القبض عليه.

بعدها أصدرت محكمة في جوبالاند مذكرة لاعتقال حسن شيخ محمود رئيس الصومال بتهمة قيادة تمرد والخيانة العظمي، في تأجيج جديد لتنازع تاريخي بين الصومال الكبير و اقليم جوبالاند لادارة ميناء كيسمايو.

لم يكد وزير الخارجية الصومالي أحمد فقي معلم يصرح بأن “إعلان أنقرة” أنقذ منطقة القرن الإفريقي من “انفجار خطير كاد أن يحرق مصالح الجميع وتأكيده أن الإعلان لبّى مطالب الصومال في التأكيد على سيادة وسلامة أراضيه- إلا وحدث الهجوم الإثيوبي الذي قلب الطاولة، وغيّر الموازين.

فماذا وراء الحدث الذي يوحي بأن القرن الإفريقي على موعد مع حدث جلل.

برأي د.أماني الطويل الخبيرة بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية والمتخصصة في الشأن الأفريقي فإن الاتفاق الإثيوبي الصومالي الذي جري برعاية تركية علي صفيح ساخن، مشيرة إلى أن الإثيوبيين هاجموا القوات الصومالية المتمركزة في قاعدة جوية في بلدة دوولو في ولاية جوبالاند عند نحو الساعة العاشرة صباحاً.

وأضافت أن الهجوم استهدف ثلاث قواعد يديرها الجيش والشرطة والاستخبارات الوطنية ووكالة الأمن، وأسفر عن سقوط قتلى لم يحدد عددهم.

الموقف المصري

كان الرئيس عبد الفتاح السيسي قال أخيرا ما نصه: “ما حدش يجرب مصر، ويحاول يهدد أشقاءها، خاصة لو أشقاؤها طلبوا إن إحنا نبقى موجودين معاهم”.

كان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، قد أكد الإثنين، أن مصر ستسهم بقوات في بعثة حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي في الصومال، مع تزايد الروابط بين البلدين.

في ذات السياق قال الإعلامي مصطفى بكري إن ‏تصريحات وزير الخارجية المصري د. بدر عبدالعاطي من أن مصر لن تقبل بأي طرف على البحر الأحمر غير مشاطئ تؤكد قوة وثبات الموقف المصري في مواجهة محاولات أثيوبيا الحصول علي قاعدة بربرة من دويلة صومالي لاند الانفصالية.

وأضاف بكري أن دولة الصومال الشرعية تتوافق تماما مع الرؤية المصرية.

السؤال الذي يفرض نفسه: هل يتصاعد الصراع في القرن الأفريقي بين المتحاربين أصالةً ونيابة؟ أم يتم احتواؤه ومن القادر على الاحتواء؟!

وهل بات العالم على صراع مدمر آخر؟

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات