سودان تمورو:
كشفت النائب العام لجمهورية السودان انتصار عبد العال، الإثنين، أن نازحي الفاشر بالولاية الشمالية قيدوا 1365 دعوى ضد قوات الدعم السريع.
وقالت النائب العام في تصريحات صحفية لدى زيارتها مخيم العفاض لنازحي دارفور بمدينة الدبة إن البلاغات المدونة تتعلق بالقتل والجراح والاغتصاب ونهب الأموال، فضلا عن دعوى جديدة تتعلق بتدمير البنية التحتية.
وأضافت أن فريقا من النيابة العامة بدأ التحقيقات وتلقي البلاغات من نازحي الفاشر بمخيم العفاض.
وأفادت أن الفريق سيظل مقيما بالمخيم للتحري بشأن الانتهاكات والجرائم المرتكبة من قبل قوات الدعم السريع.
وشددت النائب العام على عدم الحاجة لأي جهة أخرى تساندهم في التحقيق بشأن الانتهاكات الأخيرة، وتابعت قائلة: “مؤسساتنا قادرة على النظر والتحقيق في أي قضايا ومعاقبة كل متفلت حتى لا يفلت أحد من العقاب”.
وكان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قرر في 14 نوفمبر الجاري تشكيل بعثة تقصي حقائق دولية حول الانتهاكات والجرائم التي طالت المدنيين بمدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، لكن الحكومة تحفظت على القرار مباشرة.
وقال وزير العدل السوداني في تصريحات له أمس الأحد إنهم لن يسمحوا بدخول اللجنة الدولية لتقصي الحقائق.
وبدأت فرق من النيابة العامة منذ أمس الأحد التحقيقات وتلقي البلاغات من نازحي الفاشر بمخيم العفاض شرقي مدينة الدبة بالولاية الشمالية وذلك بشأن الانتهاكات والجرائم المرتكبة من قبل قوات الدعم السريع في الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور.
ووصلت النائب العام انتصار أحمد عبد العال إلى دنقلا عاصمة الولاية الشمالية أمس على رأس فريق من اللجنة الوطنية للتحقيق في جرائم وانتهاكات القانون الوطني والقانون الدولي الإنساني، حيث سيجري الفريق تحقيقات بشأن المهجرين قسرا من الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور في محليتي دنقلا والدبة.
ونزح الآلاف من سكان الفاشر والبلدات التي حولها إلى الولاية الشمالية إثر سيطرة الدعم السريع على مدينة الفاشر أواخر أكتوبر الماضي.
وطبقا لسلطات حكومة الولاية الشمالية فإن عدد النازحين من دارفور وكردفان بلغ نحو 100 ألف نازح بالولاية، منهم حوالي 57 ألف نازح بمحلية الدبة وحدها.
سودان تربيون
