سودان تمورو
قالت الشرطة في ألمانيا، يوم الأحد الماضى – قبل عشرة ايام من اليوم – إنه تم اعتقال شاب يبلغ من العمر 17 عاما بعد محاولته إحراق عَلَم إسرائيل خلال مناسبة لإحياء ذكرى المذابح التي وقعت في 9 نوفمبر 1938 ضد اليهود في بلدة جنوبي ألمانيا.
وكان مسؤولون وأفراد من العامة في جميع أنحاء ألمانيا يحيون ذكرى ليلة 9 نوفمبر 1938، عندما تم إحراق المعابد اليهودية في جميع أنحاء ألمانيا. حينها، نهبت ودمرت المتاجر، وتعرض اليهود للاعتداء والاعتقال التعسفي والقتل.
وقالت الشرطة الالمانية إنها احتجزت أيضا مشتبها به يبلغ من العمر 32 عاما في بلدة لاهر في الغابة السوداء، زعم أنه أهان المشاركين في الفعالية التذكارية ؛ كما تبحث الشرطة عن رجل ثالث لم يتم التعرف عليه بعد ، ويقال إنه ألحق أضرارا بعَلَم آخر؛ ولم يصب أحدا بأذى.
وقالت الشرطة إن حوالي 15 شخصا كانوا قد تجمعوا، بعد الظهر، حاملين أعلاما إسرائيلية لإحياء الذكرى والصلاة ؛ وقامت مجموعة من الشباب ، الذين أفادت التقارير بأنهم صادفوا الحدث بالصدفة ، بتعطيل التجمع بالصراخ والإهانات الصاخبة ؛ ويقال إن الشاب البالغ من العمر 17 عاما قام بعد ذلك بسرقة العَلَم.
انتهى الخبر الذى اردنا ايراده كما هو ثم التعليق عليه ؛ ونقول فى التعليق ان الغرب الذى يصدع رؤوس الكل بادعاء احترام الحق فى التعبير عن الرأى ؛ ومراعاة القواعد الديموقراطية يسقط فى اول اختبار عندما يكون الامر مرتبطا باسرائيل ؛ والا فماذا يكون قول الغربيين عن قيام اجهزة الشرطة فى المانيا باعتقال من يعبر عن رأيه بحرق علم اسرائيل او غيرها طالما هذا الاسلوب معمول به وفقا لقواعد الديموقراطية ؟ وهل ياترى كان هذا الاعتقال سيحدث ان كان البلد المحروق علمه غير اسرائيل ؟
ان الديموقراطية الغربية فى محك حقيقى ؛ وقد سقطت فى المانيا كما سقطت فى العديد من الدول الغربية ؛ ولايحق للغربيين ان يتحدثوا مطلقا عن الديموقراطية.
