سودان تمورو:
جدد نائب والي ولاية كسلا، وزير التنمية الاجتماعية عمر عثمان آدم، التأكيد على ضرورة نبذ خطاب الكراهية، وتعهد بالعمل على تنفيذ توصيات مبادرة أبناء شرق السودان بالخدمة العامة، التي تقضي بمحاكمة مثيري الفتن باستخدام قانون الطوارئ وقوانين جرائم المعلوماتية.
وفي كلمته خلال لقاء نظار القبائل ورؤساء الكيانات الاجتماعية الذي نظمته المبادرة بقاعة التأمين الصحي، أشاد نائب الوالي بجهود قيادات المبادرة وحرصهم على السلام والدفاع عن البلاد والولاية، معتبراً أن المبادرة “قامت بجهد متعاظم وتوّجته بالتوقيع على ميثاق المبادرة”.
وحذر عمر من أن “حرب الكرامة تهدف لتفتيت المجتمع السوداني”، داعياً إلى “الانتباه لخطابات الكراهية التي قد تكون مدفوعة الأجر”، ومؤكداً على ضرورة التوحد والتماسك في مواجهة هذه التحديات.
ودعا آدم قيادات الإدارات الأهلية إلى “تكوين مجلس حكماء لحل مشاكل المكونات”، والقيام بدور وساطات خير لاحتواء المشاكل البينية، مطالباً بـ”ردع كل من يسيء للرموز ويتبنى خطابات الكراهية في وسائل التواصل الاجتماعي”.
وتعهد نائب الوالي برفع توصيات المبادرة إلى كل من والي الولاية واللجنة الأمنية للموافقة والمتابعة.
من جانبه، أوضح مشرف المبادرة علي أبو فاطمة كرار أن المبادرة “تشمل جميع العاملين في الخدمة المدنية بولايات الشرق كافة”، مشيراً إلى أنها “رسخت لإيقاف خطاب الكراهية ووحدت أبناء المجتمع”.
ولفت كرار إلى أن “التحدي الأكبر يكمن في المرحلة المقبلة بالمحافظة على وجود السودان بالسمو فوق الخلافات ونبذ خطاب الكراهية”، داعياً إلى “عدم الانحياز للأهداف المطلبية والسياسية الضيقة”.
بدوره، قال رئيس المبادرة إدريس محمد علي مداوي إن المبادرة “تهدف لتأكيد العهود والمواثيق الداعمة للسلم المجتمعي وقطع الطريق أمام خطاب الكراهية”، مؤكداً سعيها لـ”تعزيز الحكم الرشيد والعدالة في توزيع السلطة والثروة”.
وأضاف مداوي: “نطمح في أن يتحقق الأمن والاستقرار وصناعة السلام، وندعو الجميع لكتابة مستقبل مليء بالتسامح”.
وفي مداخلة قانونية، حذر د. عاصم محمود من “بروز الفتن والتراشقات إلى السطح في الفترة الأخيرة”، داعياً إلى “عمل مبادرات مجتمعية وحكومية لمحاربة خطاب الكراهية”.
وطالب المحمود بـ”المحاسبة بقانون الطوارئ وإدراج مادة محاربة خطاب الكراهية في القانون”، مع مطالبة النظار بـ”تحمل مسؤولياتهم في تسليم من يقومون بهذا السلوك الذي يهدد الأمن”.
توصيات حاسمة
وفي الختام، تلا الأمين العام للمبادرة حامد كرار التوصيات التي اشتملت على الاتفاق على وحدة السودان أرضاً وشعباًحماية النسيج المجتمعي من دعوات الفرقة
نبذ خطاب الكراهية واعتباره تهديداً يوجب الردع القانوني
تشكيل لجان محاسبة دائمة للتدخل السريع
تخصيص قاضٍ مختص لمحاكمات خطاب الكراهية
سن قانون طوارئ خاص بكسلا
حسم ظاهرة الأجسام غير المسجلة والمنشقة عن النظارات
يذكر أن رؤساء الكيانات الاجتماعية والإدارات الأهلية قد أكدوا خلال مداخلاتهم على ضرورة الحفاظ على السلم المجتمعي ونبذ خطاب الكراهية.
التيار
