خاص سودان تمورو:
كثيرة هي احاييل الاستكبار ووسائل دعمه لاسرائيل ؛ وتوظيف كل الممكن في الحرب على فلسطين وقضيتها العادلة ؛ والعمل على استخدام كل ما هو متاح وممكن فى مواجهة المعترضين على سياسة الاستكبار ؛ الذين يجهرون بقول لا فى وجه هذا الطاغوت المتمثل فى راس الحية امريكا وربيبتها اسرائيل ومن سار على دربهم وعمل معهم.
ولم يكتف الاستكبار ولن يكتفى بالطبع بالحرب العادية ووسائلها التقليدية من قتل وتدمير وتهجير ؛ وان كان لن يتركها بالطبع ؛ فهى اساسية فى حربه على مناوئيه ؛ وما تدمير غزة ولبنان وقتل اهل هذه البلدان وغيرها الا وسائل ضمن طرق وادوات الحرب التى يخوضها الاستكبار بغرض اخضاع الكل له ؛ وتمكين اسرائيل من السيطرة المطلقة على المنطقة ؛ وهذا ما لن يتمكنوا منه وان اجتهدوا.
ومن وسائل حربهم توظيف وسائل الاعلام التقليدية والحديثة لتشويه المقاومة ومحاصرتها ؛ وكثيرة هى الطرق المتبعة للوصول الى هذا الهدف ؛ ولما كانت وسائل التواصل الاجتماعى هى الاكثر استخداما عند الناس الان ؛ وينشط من خلالها مئات الملايين من البشر ان لم نقل المليارات ؛ لما كانت هذه الساحة من اهم ساحات التفاعل والنشاط الجماهيرى لجا الاستكبار الى محاصرة المناوئين له عبرها ؛ فترى ادارة هذه التطبيقات تمنع تداول بعض العبارات المؤيدة للحق الفلسطينى ؛ وتقف بقوة امام اى منشور ولو من عبارة واحدة ؛ او صورة تشير الى جرائم اسرائيل ؛ فيتم الحذف وتحذير مالك الحساب من انه ينتهك معايير السلامة عندهم ؛ وكأن السلامة هى نجاة اسرائيل وعدم مساءلتها ؛ او ان السلامة لا تتفق مع الاشادة بالمقاومين وابراز مظلوميتهم وتضحياتهم ؛ اذ يتم مباشرة حذف اى صورة لقادة المقاومة ؛ وقد يتم اغلاق حساب ناشر الصورة او كاتب المقال ؛ ولم يكتف الاستكبار بهذا بل لجأ الى التضييق اكثر على مناصرى فلسطين ؛ واخر المستجدات انضمام تيك توك الى هذه المؤامرة ؛ ونقرا فى التفاصيل ما يلى :
في تطوّر مفاجئ أشعل منصات التواصل الاجتماعي، أجرى تطبيق تيك توك، الذي يُعدّ إحدى أكثر المنصات شعبية حول العالم، تحديثاً لشروط الخدمة الخاصة به لتضمين عبارة «فلسطين الحرة» ضمن قائمة الخطابات التي تعتبرها المنصة «خطاب كراهية». وجاء هذا التحديث بعد أيام قليلة على احتفال عدد من المستخدمين الأميركيين بعودة التطبيق إلى العمل، بعدما حُظر لمدة في الولايات المتحدة بسبب مخاوف الحكومة الأميركية من سرقة بيانات المواطنين من قبل الصين.
انها احدى صور المؤامرة على فلسطين ؛ والتى انضم اليها تيك توك بعد ان كان البعض يظن انه لن يفعل كالتطبيقات والمنصات الغربية طالما انه صينى ؛ لكن يبدو ان الجميع جزء من المؤامرة ؛ وحتما سيفشلون
