الإثنين, أبريل 20, 2026
الرئيسيةمقالات الرأيورقة بولس.. أسوأ من الإطاري بقلم محمد وداعة 

ورقة بولس.. أسوأ من الإطاري بقلم محمد وداعة 

سودان تمورو:
مليشيا قوات الدعم السريع تمنع الأمم المتحدة من دخول الفاشر حتى الآن.
160 ألف مواطن لا يزالون في الفاشر تحت الحصار والقتل والتصفيات العرقية.
في اليوم التالي لإعلانها الهدنة، المليشيا تهاجم بابنوسة.
خطة بولس تذكّر بتنصيب بريمر حاكمًا على العراق، أو توني بلير حاكمًا على غزة.
السلطة الانتقالية عبارة عن لجنة يشرف عليها الشركاء الدوليون.
رئيس اللجنة يُعيَّن بالتوافق بين أعضاء الرباعية.
fالفقرات المتعلقة بهيكلة الجيش وتفكيك الأجهزة الأمنية، متطابقة مع مخرجات ورشة الإصلاح الأمني والعسكري.
الإمارات تراهن على إنهاك الجيش وإرهاق الشعب السوداني.
السودان زرع 2 مليون فدان قمحًا، وصدّر اللحوم للجزائر، وفائض من الذرة جاهز للتصدير.
جاء في ورقة بولس:
(استنادًا إلى نتائج الحوار، ستُطلق السلطات الانتقالية عملية يقودها السودانيون، وتُنشئ آليات للعدالة والمساءلة، وهي عناصر أساسية لإرساء سلامٍ دائم وتعزيز سيادة القانون. وفي إطار الجهود المبذولة للتوصل إلى تسوية طويلة الأمد، ستُنفَّذ إصلاحات أمنية وبرامج ذات صلة لإعادة هيكلة المؤسسة العسكرية لتصبح جيشًا وطنيًا موحّدًا ومهنيًا يخضع للسلطة المدنية وخاليًا من أي انتماءات سياسية أو ارتباطات بالإخوان المسلمين، وسيكون هذا الجيش مسؤولًا عن حماية سيادة السودان وسلامته الإقليمية وأمنه الوطني، بما في ذلك مواجهة التهديدات الخارجية. وسيتم تفكيك الأجهزة الأمنية والاستخباراتية الموازية، وإعادة هيكلة قطاع الأمن بأكمله لضمان حياده واستقلاليته ومساءلته وطابعه غير السياسي، وسيجري ذلك من خلال عملية تركّز على نزع السلاح والتسريح وإعادة دمج الجماعات المسلحة والقوات غير النظامية. وسيشرف (الشركاء الدوليون) على إنشاء لجنة تنسيق وقف إطلاق النار، المكلّفة بإدارة وتنسيق ومراقبة وقف إطلاق النار وأي اتفاقات لاحقة، وستضم اللجنة ممثلًا يُعيَّن بالتوافق من قبل مجموعة الرباعية لتوجيه أعمالها وتنسيقها، وستدعم اللجنة تنفيذ الالتزامات، وتنسّق الضمانات الدولية، وتضمن وفاء الأطراف المتحاربة بتعهداتها تجاه السلام وتأمين الممرات الإنسانية وحماية المدنيين وضمان امتثال قواتهم. وستُعالَج الخلافات المتعلقة بانتهاكات وقف إطلاق النار عبر التفاوض داخل اللجنة بدلًا من التسبب تلقائيًا في انهيار الاتفاق، وسيتم ضمان العودة الآمنة للنازحين داخليًا واللاجئين، مع توفير الحماية الكاملة وضمانات السلامة والتعويض الأولي للمتضررين).
ورغم التقديم والتأخير المقصود، كان واضحًا أن السيد بولس يقصد بـ”السلطات الانتقالية” تلك اللجنة التي سيشرف عليها “الشركاء الدوليون”، والتي ستضم ممثلًا يُعيَّن بالتوافق من قبل مجموعة الرباعية، وذلك لتوجيه أعمال اللجنة وتنسيقها. وبهذا الاستدراك، ستقوم الرباعية بتكوين هذه اللجنة وتعيين شخص ليرأسها، وهي – وفقًا للمهام والصلاحيات الموكلة إليها – ستكون “السلطات الانتقالية”.
الفقرات المتعلقة بهيكلة الجيش وتفكيك الأجهزة الأمنية متطابقة مع مخرجات ورشة الإصلاح الأمني والعسكري، وهي إحدى ورش الاتفاق الإطاري، والتي أوصلت إلى الشعار: (يا الإطاري.. أو الحرب)، أو: (البديل للإطاري هو الحرب).
قامت الحرب، ويشتد أوارها، بفعل الأسلحة المتطورة التي توفرها الإمارات للمليشيا، وبالأعداد الهائلة من المرتزقة من كل حدب وصوب. ومن الواضح أن الإمارات تراهن على إنهاك الجيش وإرهاق الشعب بإطالة أمد الحرب.
الشعب السوداني زرع 2 مليون فدان قمحًا، وصدّر اللحوم للجزائر، وهناك فائض من الذرة جاهز للتصدير.
ولِيَخْسَأ الخاسئون.
التيار
مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات