الأربعاء, أبريل 29, 2026
الرئيسيةأحدث الأخبارالسلطان أحمد دينار يدعو الأفارقة لتفعيل العملة الرقمية

السلطان أحمد دينار يدعو الأفارقة لتفعيل العملة الرقمية

سودان تمورو:

دينار تحدث خلال فيديو بثه على مواقع التواصل إلاجتماعي عن أهمية تقنية البلوكتشين في النظام المالي والخصوصية مشيرا إلى سعيهم لخلق واقع مالي أفضل لـ (16) دولة أفريقية لتحسين سبل الحياة باستخدام العملات الرقمية الآمنة.

البيتكوين هي عملة رقمية مؤمنة عن طريق التشفير، يجري التعامل بها خارج ولاية السلطات المركزية نشأت هذه العملة عام 2009 من قبل شخص غامض وتم طرح العملة بشكل أساسي كي يتم استخدامها في عمليات الدفع التي لا تخضع إلى رقابة من جانب الحكومات، أو إلى رسوم معاملات، أو تأخير في التحويلات – على عكس العملات التقليدية “الإلزامية”، و

تُستخدم عملة البيتكوين بشكل أساسي كمخزن للقيمة شبيه بالذهب، ووسيلة للدفع في المعاملات عبر الإنترنت والمدفوعات الدولية السريعة والرخيصة، وكمنتج استثماري للمضاربة، وكأداة للتمويل الجماعي وجمع الأموال، وتوفر الشمول المالي للأفراد غير المتعاملين مع البنوك التقليدية.

يقول الباحث عبد الله أحمد عثمان لـ «التغيير» العملة الرقمية البتكوين العملات المشفرة تستخدم في شراء الذهب والمعادن وأسواق الأسهم .

ورأي عبد الله أن العملات المشفرة تواجه تعقيدات في الدول النامية والافريقية في نظام التتبع المالي وأصول الأموال.

مشيرا إلى نجاحها في دول الخليج العربي خاصة الإمارات وبدرجة أقل السعودية .

وأوضح أحمد عثمان أن نشاط العملات الرقمية قد يدفع بعض الشركات السودانية لاستخدام هذا النوع من العملة خارج سلطة نظام الحكم في ظل تردي الأوضاع الأمنية والسياسية بالبلاد.

يمتع حفيد السلطان علي دينار  بمكانة إجتماعية وسط قبيلة الفور كما عرف بنشاطة التجاري كرجل أعمال حيث درج مؤخرا علي إصدار بيانات داعمة ومؤيدة للسلام بيد أن جهات سياسية تتهمة بتأيد قوات الدعم السريع.

حيث وجدت العملات الرقمية حظها من النقاش سابقا لدي المختصين وحتى علماء الدين الإسلامي حيث حرمها البعض لمخاطرها الكبيرة في عدم وجود ضمانات، ة في رأي آخرين أنها حلال بشروط محددة تمنع الضرر كالغش والربا وأن تكون اغراضها مباحة ولاتستخدم في غسيل الأموال وغيرها.

يقول الخبير المصرفي أبوعبيدة أحمد سعيدلـ «التغيير»  إن موضوع العملات الرقمية يحتاج لحماية من الذهب ومنظومة إدارية عالية الشفافية، مشيرا إلى أنتهاء هذا العصر بعد أن قرصنت الولايات المتحدة ذهب العالم لذلك أي عمل موازي بعيدا عن المؤسسية ربما يؤدي لسرق أموال الناس مستقبلاً، وأضاف: لاتوجد عملات رقمية لها أساس حتي تصبح عملات معترف بها وتجد القبول، لآفتاً إلى أن صاحب الإعلان يمكن أن يق ضحية لشبكة عالمية مستقبلاً، و أشار سعيد إلى أن معظم دول غرب افريقيا تطبع عملتها في فرنسا وهي غير مؤهلة لهذا النوع من النشاط .

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات