الخميس, أبريل 16, 2026
الرئيسيةمقالات الرأيرأس الأفعى بقلم صفاء الفحل 

رأس الأفعى بقلم صفاء الفحل 

سودان تمورو:

للذين لا يدركون لماذا يكافح الكيزان للعودة للحكم ويرفضون قيام حكومة مدنية ديمقراطية؛ سأفرد في هذه المساحة نموذجاً (واحداً) يمكن البناء عليه لعشرات النماذج الأخرى، فهذا الرجل وحده يملك تقريباً 15% من اقتصاد البلاد، وهو رأس الأفعى الذي يقود هذه الحرب التي ستعمل على تدمير كل ما بناه خلال العهد الكيزاني البغيض (علي كرتي).
فقد اغتصب أراضي كلية الزراعة بشمبات وهي من (أوقاف) جابر أبو العز وقام بتسجيلها باسمه. كما أنه المالك اليوم لفندق الصداقة وهو منحة للشعب السوداني من الحكومة الصينية. كما أنه اشترى من مال السحت الذي أخذه من خزينة الدولة ليشتري أرض مكتب بريد وبرق الخرطوم بحري (وسط) بشارع السيد علي (قبالة السينما الوطنية)، وهو مبنى حكومي، ولا أحد يدري كيف تمت أيلولة مصنع أسمنت السلام وبربر حتى أصبح بعدها إمبراطور سوق الأسمنت.
أو كيف تم نزع الأرض التي بني فيها مستشفى الريحان بالكدرو وهي أرض مسجلة لرابطة الناشئين دون أن يتفوه أحد، كما أنه كان المحتكر لتوريد الأسمنت لمشاريع إعمار دارفور وسد مروي دون منافسة. وعمل على تدمير شركة البحر الأحمر للتجارة والملاحة وهي شركة حكومية ليقيم مكانها شركة خاصة للملاحة البحرية،
كما أنه اليوم المالك لشركة الأقطان وقد كانت يوماً شركة حكومية، ولا نريد الحديث عن ما تملكه أسرته وإخوانه وأبناؤه فالمجال لا يتسع لذلك، أو كيفية بقاء أميرة قرناص كسفيرة للسودان بروما لعشرة أعوام على التوالي قبل أن يتم نقلها لسفارة قطر، وما خفي كان أعظم.

هذا تبرير (قليل) لشرح لماذا يتمسك الكيزان باستمرار هذه الحرب التي هي فعلاً حرب وجودية بالنسبة لهم، فهذا (غيض من فيض) ما يملكه زعيمهم، ولك أن تتصور بعد ذلك ما يملكه المئات منهم من الذين يدفعون بسخاء لاستمرار (بل بس) ويقودون شباب الوطن لمحرقة الحفاظ على ثروتهم، وسيواصلون بكل قوتهم لإشعال هذا الحريق إذا لم نقطع عليهم الطريق بعودة الدولة المدنية الديمقراطية لتفتح أبواب المحاسبة وتعيد للوطن ما تم نهبه.

عصب لكميل….

اعترفت الحكومة أن رئيس وزرائها (كميل) سافر إلى أمريكا لإجراء مباحثات لتعزيز العلاقات الثنائية مع دولة الإمارات.. غداً سيخرج البلابسة والمغيبون والقطيع بـ”عاش بن زايد” و”الإمارات دولة إخوان” على نغم “دولة عدوان”..
لذلك فإن ثورتنا مستمرة..
وراية المحاسبة والقصاص لن تسقط..
والرحمة والخلود أبداً لشهدائنا..
الجريدة

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات