الخميس, أبريل 30, 2026
الرئيسيةأحدث الأخبارالى الأمن العام المصري : انقذوا السودانيين  الذين معكم

الى الأمن العام المصري : انقذوا السودانيين  الذين معكم

 

خاص سودان تمورو

مئات الآلاف من السودانيين ، ويقال ملايين منهم يعيشون في مصر ، التى قصدوها بعوائلهم بحثا عن الأمان بعد أن عاث مجرمو الدعم السريع فسادا  ببلادنا ، وقد رأينا مئات ان لم نقل آلاف العوائل السودانية  تعيش بأمان في مصر وبالذات في المدن الكبري كالقاهرة والاسكندرية ؛ اللتان حوتا العدد الأكبر من السودانيين في مصر ، وتأتي اسوان بعد ذلك ، وان كانت العديد من المدن المصرية بل حتى بعض القري تضم عوائل سودانية تعيش في امان وسلام مع اشقائها المصريين دون أن يعكر ذلك بعض التفلتات المحدودة هنا وهناك ، وقد راينا حوادث مؤلمة  وقعت ؛ ودفع بعض السودانيين ثمنا باهظا اثر اعتداءات طالتهم من سودانيين او مصريين او من مواطنى جنوب السودان ،  وتبقي كلها تصرفات فردية لايمكن البناء عليها ، ومن المؤكد أن المجموع العام للسودانيين في مصر يعيش في امان وسلام ، ويستحق الأمن العام المصري وجميع الأجهزة الأمنية في البلد الشكر على ضبط الشارع الأمر الذي جعل الحياة طيبة حسنة.

السودانيون بكل اسف عانوا مؤخرا من وضع خطير بات يتهدد حياتهم وليس فقط نهبهم والتعدي عليهم حتى في الطرقات العامة ، وقد شاهد السودانيون والمصريون معا انتشار بعض العصابات – البلطجية – التى تهاجم السودانيين وتعتدى عليهم بصورة عنيفة ، ولاتكتفي فقط بنهبهم بل تقتلهم كما حدث مع الشاب المغدور  محمد صلاح الذى راح ضحية اعتداء سافر نفذته عصابة سودانية  فى مدينة بدر شرق القاهرة ، ومن قبل اعتدت عصابة على الصحفية آفاق الدهباية في منطقة المطبعة بحي فيصل بالجيزة إذ اعترضها  شباب سودانيون (لصوص ) يقودون دراجة نارية وتمكنوا من انتزاع هاتفها المحمول قبل أن يلوذوا بالفرار.

وفي واقعة مشابهة، تعرض رجل أعمال سوداني بمنطقة عابدين بالقاهرة لاعتداء مماثل، إذ باغته سودانيان  يقودان دراجة نارية وانتزعا حقيبته بالقوة، ثم سرقا محتوياتها من مبالغ نقدية وألقيا بها في أحد الشوارع ؛ وكثيرا ما تعرضت سيدات ورجال فى مختلف الاعمار لخطف هواتفهم وشنطهم ؛ وكثيرون فقدوا ممتلكاتهم وقلة نجت وان لم يكونوا بأمان اذ مازال الخطر يتهددهم طالما هذه العصابات تسرح وتمرح بكل اسف دون ان يتم ضبطها وانهاء هذا الوضع الخطر.

وبالعودة إلى جريمة الاعتداء على الشاب المغدور محمد صلاح فقد تفاعل معها السودانيون وكثرت الاتصالات بينهم للتوصل إلى إنهاء هذا الخطر الذي بات يتهدد الجميع.

احد القانونيين – وهو موجود باسرته في القاهرة كلاجئ ، كتب مناشدا الأمن المصري أن يتدخل لحماية السودانيبن من اهلهم وبني جلدتهم الذين يمارسون البلطجة وسوء السلوك والعدوان على الأبرياء.

كتب هذا الاستاذ مايلى :

السادة الامن العام المصري وقواته الشرطية

{ وَإِنۡ أَحَدࣱ مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِینَ ٱسۡتَجَارَكَ فَأَجِرۡهُ حَتَّىٰ یَسۡمَعَ كَلَـٰمَ ٱللَّهِ ثُمَّ أَبۡلِغۡهُ مَأۡمَنَهُۥۚ ذَ ٰ⁠لِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمࣱ لَّا یَعۡلَمُونَ }

[سُورَةُ التَّوۡبَةِ: ٦]

{ فَلَمَّا دَخَلُوا۟ عَلَىٰ یُوسُفَ ءَاوَىٰۤ إِلَیۡهِ أَبَوَیۡهِ وَقَالَ ٱدۡخُلُوا۟ مِصۡرَ إِن شَاۤءَ ٱللَّهُ ءَامِنِینَ }

[سُورَةُ يُوسُفَ: ٩٩]

لجأنا اليكم واستجرنا بكم من هذه الممارسات في بلادنا ؛ ونهيب بالامن العام المصري وقواته الشرطية ان تحسم امر هذه الفوضى والبلطجة والعصابات التي عاثت فسادا و قتلا ونهبا وترويعا في مدينة بدر .

نحن نحترم وضعنا كضيوف في بلادكم ونخرج لا نحمل معنا حتى العصا والشارع يعج بالبلطجة قتلا ونهبا وترويعا

نعاني في مدينة بدر من هذه الممارسات واخرها قتل هذا الشاب (محمد صلاح ) ونهبه من تلك العصابات.

الشاب القتيل محمد صلاح كان يعمل في مصانع مدينة بدر ليعول نفسه واخواته وقد راح ضحية تنظيم عصابي يمارس القتل والنهب والترويع ولا يسلم منهم طفل ولا كبير ولا حتى امرأة حوادث النهب كثيرة جدا

وعلق اخر  :

المحزن يا استاذ  ان مثل هذه الجرائم في  الغالب ترتكبها عصابات سودانية وجنوب سودانية ، وهم لا يستهدفون سوي السودانيين لعلمهم بضعف وهوان الإنسان السوداني لدي السفارة السودانية التي لا تهتم لامر  السودانيين في مصر رغم ظروف اللجؤ والتشرد المعلومة التي وضعتهم فيها هذه الحرب العبثية.

هذه نماذج من اعتداءات السودانيين على بعضهم وما اقبحها.

وفي حادث اخر تناولته الأخبار تعرضت فتاة سودانية لاعتداء من شاب مصري وهي الآن بين الحياة والموت ، ونقرا في الخبر مايلى :

تعرضت فتاة سودانية لحادث مؤسف في حي فيصل فى محافظة الجيزة بالعاصمة المصرية ، عقب واقعة اعتداء جنائي أثناء توجهها لحضور حفل زفاف بالقرب من مقر سكنها، ما أسفر عن إصابتها بإصابات بالغة ونقلها إلى المستشفى في حالة حرجة.

وأفادت مصادر مقربة من أسرة الفتاة أن الضحية، واسمها ذكرى عبدالباقي فضل الله، خرجت مساءً من منزلها بشارع العشرين متجهة إلى شارع المنشية، حيث استقلت مركبة “توك توك”، قبل أن ينحرف السائق عن الطريق المعتاد ويسلك مسارًا آخر عند نزلة كوبري صفط اللبن باتجاه كرداسة، في حدود الساعة التاسعة مساءً.

وبحسب إفادات الأسرة، كانت الفتاة على تواصل مع صديقتها عبر تطبيق “واتساب”، وأرسلت لها رسائل صوتية عبّرت فيها عن خوفها من سلوك السائق، مشيرة إلى أنه يسير عكس الاتجاه ويبدو مريبًا، قبل أن ينقطع الاتصال بها لاحقًا.

ووفقًا لبيان صادر عن الجالية السودانية في مصر، فإن السائق استدعى شركاء له بغرض سرقة مصوغات الفتاة وهاتفها، قبل أن تتطور الواقعة إلى اعتداء عنيف، حيث ألقى بالفتاة خارج المركبة، ثم تعمّد صدمها بها مرة أخرى ولاذ بالفرار، في محاولة لإسكاتها.

هذه الحوادث المتكررة أثارت موجة استياء واسعة بين السودانيين والمصريين ، وعبر سودانيون عن قلقهم من الظاهرة التي تسيء لصورتهم في البلد المضيف. وطالبوا السلطات الأمنية المصرية باتخاذ إجراءات صارمة لردع مرتكبي هذه الجرائم، وحسم الظاهرة التي تهدد الأمن المجتمعي وتسيء للعلاقات الشعبية بين البلدين

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات