سودان تمورو:
اكدت حركة العدل والمساواة السودانية بقيادة الفريق سليمان صندل حقار يوم الجمعة إن القتال المستمر في أنحاء السودان يهدف، وفق ما وصفته، إلى إعادة تمكين مجموعات سياسية كانت مسيطرة على الحكم، بما يتيح لها الاستفادة من موارد الدولة.
وأوضحت الحركة في بيان صادر عن الناطقة الرسمية إسعاد محمداني بمناسبة ذكرى الاستقلال أن الحكومات المتعاقبة اعتمدت، بحسب تعبيرها، سياسات أدت إلى تهميش قطاعات واسعة من المواطنين وحرمانهم من حقوقهم الأساسية في التعليم والصحة والخدمات، إضافة إلى إقصائهم عن المشاركة العادلة في إدارة الدولة.
وأضاف البيان أن الحرب الحالية تمثل، وفق ما جاء فيه، المرحلة الأخيرة من محاولات الحفاظ على السلطة لصالح فئات استفادت من مؤسسات الدولة منذ الاستقلال.
وأكدت الحركة أن ما يجري يشكل، بحسب وصفها، نهاية «الجمهورية الأولى» وبداية «الجمهورية الثانية» التي تقوم على مبادئ الحرية والعدالة والمساواة، وتدعو إلى إقامة حكم مدني ديمقراطي وتأسيس جيش مهني يخضع لسلطة مدنية.
