الخميس, أبريل 16, 2026
الرئيسيةمقالات الرأيتناقضات المغرب .. يرأس لجنة القدس ويقدم التسهيلات للعدوان الاسرائيلى

تناقضات المغرب .. يرأس لجنة القدس ويقدم التسهيلات للعدوان الاسرائيلى

سودان تمورو

عمدت الرباط فى الفترة الماضية الى تمتين علاقتها بالكيان الغاصب المجرم ولم تبال بالرفض الشعبى ولا الجرائم المستمرة بحق ابناء الامة ؛ ومن المؤسف حقا ان بواصل المغرب وبلا حياء  فى التماهى مع العدو الاسرائيلى ؛  بل المضى قدما فى تمتنين الروابط مع الكيان الغاصب ؛ رغم  هذا  الرفض الشعبى الواسع لهذه الخطوات

والمعروف ان سجل المغاربة حافل بالاحتجاجات على تواطؤ حكومتهم مع العدو ؛ وقد شهدت العديد من المدن المغربية مسيرات رافضة لهذا السلوك الحكومى الذى يعتبر خيانة كبرى ؛ و رفض الشعب المغربى كل اشكال التطبيع ؛  لكن الحكومة لم تبال بذلك ؛ وظلت تمارس المنكر الصريح  ؛ ومن ذلك استقبال سفن تحمل معدات عسكرية فى طريقها الى العدو المجرم ؛ فى عمل يرقى الى الاشتراك فى جرائم العدو.

ومن المنكرات الكبرى التى وقعت فيها الرباط اقامة اسرائيل مصنعا للطائرات المسيرة فى المغرب والتدريبات المشتركة مع الجيش المغربى .

وفى سياق الارتباط بين الحكومة المغربية والعدو أعلنت إسرائيل مساء الاثنين اختتام أعمال الاجتماع الثالث للجنة العسكرية المشتركة مع المغرب ؛  وتقول اسرائيل ان الاجتماعات العسكرية المشتركة مع الجانب المغربى تاتى في إطار الجهود المبذولة لتعزيز التعاون الأمني بين الجانبين.

الجيش الإسرائيلي ذكر ان الاجتماع الثالث للجنة العسكرية المشتركة عُقد في تل أبيب تحت إشراف هيئتي التخطيط والعلاقات الخارجية في الجيش الإسرائيلي ؛ وأوضح البيان أن الاجتماع اختتم يوم الجمعة بالتوقيع على خطة العمل المشتركة لعام 2026، من دون الكشف عن تفاصيل تتعلق بالوفد العسكري المغربي المشارك.

ولم يصدر تعليق فوري من السلطات المغربية بشأن ما ورد في بيان الجيش الإسرائيلي  ؛ ومن الطبيعى ان لا تعلق الرباط على هذه الفضيحة الكبرى

بيان جيش العدو اشار إلى أن الأسبوع تضمن عقد اجتماعات عمل متخصصة، بالإضافة إلى تنظيم زيارات لوحدات الجيش الإسرائيلي ؛  كمراكز الصناعات الدفاعية التابعة لجيش العدو والدوائر العسكرية ذات الصلة ؛ وبلغت ذروتها – بحسب بيان جيش العدو –  بعقد حلقة نقاش هامة تناولت بناء القدرات من منظور استراتيجي

و تحدث الجيش الاسرائيلى عن التوصل الى تفاهمات كبرى مع المغرب على  تحديد الأهداف المشتركة للتعاون بين الجيشين ؛ معتبرا أن زيارة الوفد المغربى  تمثل محطة مهمة جديدة في مسار تعميق التعاون الأمني بين إسرائيل والمغرب ؛ مشيرا إلى أن المغرب يُعد من أبرز الشركاء في جهود الحفاظ على الاستقرار والأمن في المنطقة.

ولفت البيان الاسرائيلى إلى أن هذا التطور فى العلاقة مع المغرب  يأتي بالتزامن مع مرور خمس سنوات على استئناف العلاقات بين البلدين في إطار ما يُعرف باتفاقيات أبراهام

يُذكر أنه في أواخر نوفمبر 2021، وقّعت تل أبيب والرباط اتفاقية تعاون أمني خلال زيارة وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك بيني غانتس إلى المغرب ؛ وقالت هيئة البث العبرية الرسمية حينها إن الاتفاقية مع المغرب تنظم التعاون الاستخباراتي بين البلدين وتتيح إقامة مشاريع مشتركة في الصناعات الدفاعية

وفي عام 2020 وافق كل من المغرب والإمارات والبحرين والسودان على تطبيع العلاقات مع إسرائيل، ووقّعت هذه الدول ما بات يُعرف باتفاقيات أبراهام.

من الواضح ان التنسيق العسكرى والامنى بين المغرب وكيان العدو قد بلغ شأوا بعيدا  ؛ وهذا الامر يبين مدى الخسة والنذالة التى وقع فيها المطبعون وعلى راسهم الرباط ؛ ومن المعيب على جلالة الملك – رئيس لجنة القدس – ان يكون هو على رأس المتأمرين على المدينة المقدسة ويخون امانة الامة التى اوكلتها اليه بالدفاع عن القدس

ولاشك ان زيارة وفد الجيش المغربى الى كيان الاحتلال وقبلها الزيارات السياسية المتبادلة بين الطرفين تشكل خيانة من المغرب للقدس وفلسطين والامة ككل

يالبؤس المغرب وحكومته عندما يشيد بهم العدو المجرم ويعتبرهم من اهم الشركاء فى تحقيق الامن ويثنى على التعاون بينهما

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات