خاص سودان تمورو
ما انفكت قوات الدعم السريع تمارس ابشع الانتهاكات بحق المدنيين الابرياء ؛ فى استمرار للاستهداف الممنهج لهم ؛ والذى ظل ديدنها ؛ و السياسة الواضحة التى تتبنها هذه القوات المجرمة الارهابية منذ ان عرفها الناس ؛ خصوصا فى هذه الحرب المتواصلة منذ قرابة الثلاثة سنوات ؛ وقد لقى الشعب السودانى عنتا كبيرا وبلاء عظيما من هذه القوات ومازال يلاقى العنت منها ؛ فهى حيث حلت حل معها الخوف والفزع ؛ وفكر الناس فى الهروب الى مناطق الجيش ؛ بل اقدموا على ذلك ؛ حيث يفضلون العيش فى مراكز النزوح عن التعايش مع قوات الدعم السريع التى لا تراعى فى المواطنين الا ولا ذمة .
اولئك الذين لم يغادروا مناطقهم لاى سبب ذاقوا من قوات الدعم السريع الامرين ؛ وتترى الاخبار تنقل الفظائع عن ما ترتكبه قوات الدعم السريع فى تلك المناطق ؛ وفى هذا الصدد نقرأ عشرات الاخبار التى تجمع على ما يواجه الناس من ارهاب ترتكبه بحقهم قوات الدعم السريع.
غرفة طوارئ دار حمر كشفت عن تعرّض شابين من منطقة “الكرانك” بالريف الشمالي لمحلية النهود في ولاية غرب كردفان للاختطاف على يد مجموعة تتبع لمليشيا الدعم السريع.
وقالت الغرفة في تعميم إن الخاطفين طالبوا بفدية مالية وصفتها بالتعجيزية، بلغت 25 مليار جنيه سوداني مقابل إطلاق سراح كل مختطف، و صفت الخطوة بالابتزاز المباشر للمواطنين المدنيين.
وأعربت الغرفة عن قلقها الشديد إزاء سلامة المختطفين، مشيرة إلى السجل الحافل بالانتهاكات المنسوبة لقائد المجموعة التي اختطفت المواطنين وعناصرها، والتي تتضمن تورطهم في عمليات قتل وتصفيات جسدية سابقة داخل محلية النهود، جرت – بحسب البيان – على أسس عرقية.
وحمّلت غرفة طوارئ دار حمر مليشيا الدعم السريع مسؤولية سلامة الشابين، مطالبةً بالإفراج الفوري عنهما دون أي شروط.
وفى خبر اخر نقرأ :
أقدمت مليشيا الدعم السريع المتمردة في محلية ودبندة بولاية غرب كردفان على اعتقال ثلاثة من مديري المدارس، وإغلاق عدد من الخلاوي القرآنية، إلى جانب فرض رسوم مالية على الطلاب وإجبار المعلمين على التدريس مجانا تحت التهديد المباشر.
ووصفت مصادر محلية طبقا لموقع “أصداء سودانية” هذه الممارسات، بأنها جريمة ضد الإنسانية، تعكس سياسة ممنهجة لتدمير مستقبل الأجيال عبر ضرب التعليم في عمقه، وتحويل المؤسسات التربوية إلى ساحة للابتزاز والضغط. ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الانفلات الأمني، وسط غياب أي سلطة رادعة أو حماية للمدنيين
وفى خبر ثالث نقرأ :
بحضور والي شمال كردفان الأستاذ عبدالخالق عبداللطيف وداعة الله والمدير التنفيذي لمحلية شيكان الأستاذ عبد الناصر عبد الله وعدد من المسؤولين و العمد والمشائخ والصحفيين والاعلامين وجموع من المواطنين شيعت مدينة الأبيض عدد عشرة شهداء من المدنيين الذين تم استهدافهم بواسطة طائرة مسيرة تتبع للمليشيا في منزلهم بحي الجلابية (الوحدة 13) بمدينة الأبيض
وفى خبر رابع – مرتبط بالخبر الذى سبق ومكمل له – نقرا :
قالت شبكة أطباء السودان إن عدد القتلى جراء غارة بطائرة مسيّرة استهدفت منزلاً في حي الجلّابية بمدينة الأبيض ارتفع إلى 13 شخصاً، بينهم 8 أطفال، مشيرة إلى أن 9 من الضحايا ينتمون إلى أسرة واحدة.
وأضافت الشبكة أن الهجوم يمثل، وفق وصفها، جريمة تعكس تصعيداً خطيراً في استهداف الأحياء السكنية الآمنة دون مراعاة للمدنيين.
وكانت مصادر أمنية قد أفادت بأن طائرة مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع قصفت حي الجلّابية غربي مدينة الأبيض، مما أدى إلى مقتل 10 أفراد من أسرة واحدة، بينهم أطفال لا تتجاوز أعمارهم أربع سنوات.
وفى خبر خامس نقرأ :
أعلنت شركة كهرباء السودان أن المحطة الحرارية في مدينة الأبيض تعرضت فجر أمس لهجوم بمسيّرات أدى إلى اندلاع حريق وتوقف الإمداد الكهربائي. وذكر شهود أن مسيّرات تابعة لقوات الدعم السريع استهدفت مواقع أخرى في المدينة، من بينها مستشفى الأمل ومطار الأبيض الدولي ومحطة التوليد الحراري، حيث تعاملت قوات الدفاع المدني مع النيران التي اشتعلت في مبانيها.
