الأربعاء, يناير 21, 2026
الرئيسيةأحدث الأخبارحصار «الدعم السريع» للدلنج يهدد المدنيين بالمجاعة

حصار «الدعم السريع» للدلنج يهدد المدنيين بالمجاعة

سودان تمورو:

حذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، الخميس من نفاد المساعدات الغذائية في السودان في غضون شهرين بسبب نقص التمويل.

وأكد البرنامج أنه في غياب تمويل إضافي فوري “سيُحرم ملايين الأشخاص من المساعدات الغذائية الحيوية في غضون أسابيع”.

وأشار إلى أنه تم “تقليص الحصص الغذائية إلى الحد الأدنى الكافي للبقاء على قيد الحياة. وبحلول نهاية مارس/آذار سنكون استنفدنا مخزوننا الغذائي في السودان”.

وكان تقرير للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي المدعوم من الأمم المتحدة أكد انتشار المجاعة في مدينتي الفاشر بشمال دارفور وكادوقلي في جنوب كردفان.

وفي الدلنج (130 كيلومتراً شمال كادوقلي، وكلاهما محاصرتان من قبل قوات الدعم السريع) حذر التقرير من أن المدنيين يواجهون ظروفاً تشبه المجاعة، غير أنه من الصعب التحقق من البيانات لصعوبة الحركة وانقطاع الاتصالات.

ووفقاً لبرنامج الأغذية، يعاني 21 مليوناً في أنحاء السودان من الجوع الشديد.

وتشهد البلاد منذ نحو ثلاثة أعوام حرباً بين الجيش وقوات الدعم السريع ما أسفر عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح 11 مليوناً على الأقل داخل وخارج البلاد، يعيش معظمهم في مراكز إيواء مكتظة بالكاد تفي بالاحتياجات الأساسية.

مقتل سبعة جنود تشاديين

قتل سبعة جنود تشاديين، الخميس في اشتباك مع مجموعة مسلحة على الحدود مع السودان، بحسب ما صرح متحدث باسم الحكومة التشادية الجمعة.

وقال المتحدث قاسم شريف: “توغل أحد أطراف النزاع السوداني على الحدود. دخلوا الأراضي التشادية، فطلبت منهم قوات الدفاع والأمن العودة أدراجهم ووقع اشتباك خسرنا فيه سبعة من جنودنا”.

ونسب عضو في الحكومة رداً على سؤال لفرانس برس الجمعة هذا التوغل إلى “عناصر في قوات الدعم السريع” التي تخوض حرباً مع الجيش السوداني منذ نحو ثلاثة أعوام.

في 26 ديسمبر/كانون الاول، قتل جنديان تشاديان في هجوم بمسيرة شنته قوات الدعم السريع على الحدود.

ووقع اشتباك الخميس على مسافة قريبة من مدينة تينيه الحدودية، بحسب المتحدث الذي أضاف “ندعو جميع الأطراف المعنيين في هذا النزاع إلى وقف أي انتهاك للأراضي التشادية”، مذكراً بأن “الموقف الدائم لتشاد هو الحياد”.

وتابع شريف: “إنه التحذير الأخير الذي نوجهه إلى أطراف النزاع: إن استهداف قواتنا الدفاعية والأمنية هو أمر غير وارد، وكذلك قتل تشاديين في هذا النزاع”.

واستولت قوات الدعم السريع في نهاية أكتوبر/ تشرين الأول على الفاشر، آخر عاصمة في إقليم دارفور كانت تحت سيطرة الجيش، وأحكمت بذلك قبضتها على الولايات الخمس التي تشكل الإقليم. واتُهمت يومها بارتكاب جملة من الانتهاكات.

ومذاك، شن مقاتلو الدعم السريع هجمات عدة قرب الحدود التشادية.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات

خنساء عبدالله محمد عثمان على اعلان تفاصيل استخراج الشهادة السودانية 2023
Michael3572 على الفاشر مأساة وطن
عبدالقادر النصري عبدالقادر على اعلان تفاصيل استخراج الشهادة السودانية 2023
عبدالقادر النصري عبدالقادر على اعلان تفاصيل استخراج الشهادة السودانية 2023
مكاوي الغالي محمد علي على مبادرات وتبرعات لمساعدة متضرري الحرب