الإثنين, مايو 25, 2026
الرئيسيةأحدث الأخبارالى القائد العام ورئيس الوزراء ووالى الخرطوم .. الظلم ظلمات

الى القائد العام ورئيس الوزراء ووالى الخرطوم .. الظلم ظلمات

 

خاص سودان تمورو

قصص اغرب الى الخيال منها الى الواقع تلك التى بتنا نسمعها كل يوم عن وقوع مظالم على مواطنين ؛ وممن ؟ ممن يفترض فيهم حماية الناس والدفاع عنهم ؛ واذا حاميها حراميها بكل اسف ؛ ومن المحزن حقا وصول بعض المواطنين المظلومين المعتدى عليهم الى يقين بان السلطات لن ترد اليهم حقهم ولن تردع المعتدين ؛ بل تيقن البعض ان الجهات المسؤولة ليست فقط عاجزة عن فعل شئ لهم بل مشاركة فى ظلمهم ؛ وهذا امر بالغ الخطورة .

خرج المواطن المغلوب على امره من داره مجبرا وقد اضطرته الاوضاع الامنية الصعبة الى مغادرة بيته مرغما ؛ ولايمر يوم الا والامل يحدو الناس بانتهاء الازمة وعودتهم الى منازلهم ؛ وهم فى هذا الوضع العصيب مصطفون مع جيشهم ينتظرون لحظات اعلان النصر وتنظيف المدينة من المعتدين الذين احتلوا المنازل ونهبوا الممتلكات بل اعتدوا على الاهل وصولا الى القتل ؛ ولم يتاخر الناس فى فعل كل ما يمكنهم مما يحقق نصر الجيش وانهاء اى دور للمليشيا المجرمة والمتعاونون معها ؛ لكن ماذا نفهم من قيام بعض النظاميين باحتلال دور المواطنين ورفضهم الخروج منها بل قيام بعضهم بتهديد اصحاب المنازل بالضرب ان عادوا مرة ثانية للمطالبة بمنازلهم ؛ ووصلت الجرأة بالبعض ان يقول لاصحاب المنازل اننا حولنا ملكية هذه المنازل فى اسمائنا ولاحق لكم فى العودة والمطالبة بها ؛ ويشهرون السلاح فى وجه اصحاب الحق ؛ والبعض تعرض للضرب والشتم والوعيد باطلاق النار عليهم ان اعادوا المطالبة بمنازلهم بل ان جاءوا مرة اخرى.

قصص غريبة هذه التى تحدث ؛ و مسرح اغلبها ام درمان القديمة ؛ وتوجد قصص مشهورة لمواطنين من حى العمدة والثورة الحارة الاولى والثانية ؛ ويقول بعض المواطنين انهم وجدوا اخرين احتلوا مساكنهم وبعضهم حولها الى مخازن للمسروقات ؛ والبعض تصرفوا فى ممتلكات اهل المنازل وباعوا بعض الاثاثات ؛ والبعض قام بايجار منازل المواطنين لاخرين وظل لاشهر يقبض الايجار منهم ؛ والان يرفض القاطنون اخلاء المنازل بحجة انهم قد استأجروها ؛ وما يحز فى النفس ان بعض المواطنين الذين ذهبوا يشتكون الى السلطات من ما وقع عليهم من ظلم فوجئوا بها ترد عليهم ان هذا الامر ليس من اختصاصها مما ضاعف الشعور لديهم بالالم وهم يرون الجهات المختصة تتخلى عنهم وتقف عاجزة عن رد العدوان عليهم.

ان الدولة على جميع مستوياتها مسؤولة بشكل مباشر عن هذا الذى يحدث ؛ وليس مقبولا ابدا ممارسة الظلم وعدم ردع هؤلاء المعتدين الذين يستقوون على المواطنين بالسلاح ؛ ونقول للمسؤولين وعلى راسهم القائد العام ورئيس الوزراء ووالى الخرطوم وكل صاحب مسؤولية ما الفرق بين ممارسات هؤلاء المجرمين وممارسات الدعم السريع ؟ وما الذى تقولونه للناس وانتم تهاجمون الدعم السريع وتعلنون رفضكم ممارساته الظالمة وبعض جنودكم كالدعم السريع بل اسوأ اذ انهم يمارسون الانتهاكات بل يعتدون على الابرياء ويغصبون حقوقهم وهم يرتدون زى القوات المسلحة ويرفعون السلاح على المواطنين باسم القوات المسلحة التى يفترض ان يشعر الانسان عندها بالامان والاطمئنان.

الظلم ظلمات يوم القيامة ؛ واثاره معجلة فى الدنيا قبل الاخرة ؛ والمسؤولون مطالبون بحسم هذه التصرفات الظالمة فورا وتقديم الجناة الى محاكمات فورية وتوقيع عقوبات رادعة ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه ظلم الاخرين ؛ ويلزم ان لا يؤخركم اى سبب عن حسم هذا الامر فهو لايحتمل التأخير ؛ واعلموا انكم لن تنتصروا فى معركة الوطن ورد كيد البغاة المعتدين ما دام بينكم من يمارس البغى والعدوان ولايجد المظلوم المسكين منكم تحركا سريعا لنصره ورد العدوان عنه

اللهم انى قد بلغت فاشهد ؛ وانى ابرأ اليك يارب من هؤلاء الظالمين واسالك يامنتقم ياجبار ان ترد كيدهم وتنصر المظلومين

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات