سودان تمورو
من الواضح أن هناك خطاً من الانحدار السياسي في تحركات القوى السياسية والمدنية الموالية للمشروع الأماراتي وعلى رأس ذلك صمود بقيادة د.حمدوك ، فما نتابع بعضه هو جناية سياسية وتخبط معيب.. مواقف وشواهد تعكس ذلك..
(1)
ما هى الرسالة التي يود د.حمدوك توصيلها من خلال اللقاء بالشاب توباك المتهم بقتل عميد شرطة ، وفي عهد حمدوك ذاته ، وتم إطلاق سراحه بواسطة مليشيا آل دقلو الارهابية من سجن الهدى في 28 ابريل 2023م ..؟ هل تتسق المبدئية الاخلاقية مع هذا الموقف ؟ ام أن مخطط (صمود) وفق خطها السياسي المرسوم هو محاباة كل من يعادي الاجهزة الأمنية (الجيش ، الشرطة ، المخابرات) ، واظن الأمر يتجاوز ذلك بمعاداة مؤسسات الدولة السودانية وتشويه صورتها واحتقار إرادة شعبها..
(2)
ومطالبات ياسر عرمان أبعد نجعة عن الكياسة السياسية ، فهو يطالب بتوفير الحماية لهم ؟ ممن ؟ من شعبهم ومواطنيهم الذين يدعون الحديث عنهم ؟ ..
هذا من غرائب الأحوال وبؤس المآل..
