الإثنين, مايو 25, 2026
الرئيسيةأحدث الأخبارسودانيو ليبيا ومصر اتقوا الله في سمعتنا

سودانيو ليبيا ومصر اتقوا الله في سمعتنا

خاص سودان تمورو

من المشهور بين الناس حتى وقت قريب أن السودانيين في بلاد المهجر كانوا خير سفراء لبلادهم ، وأن اي بلد حلوا فيه كانوا يمثلون السمعة الطيبة ويعكسون الأخلاق الحسنة ؛ وهذا مكسب كبير يجب الحفاظ عليه ، واي خرق له أو عمل يسهم في تشويه صورة السودانيين او إشانة سمعتهم هو نوع من الجرم الكبير؛ و يجب على السودانيين أنفسهم التصدي له ومحاربته ورفض هذه السلوكيات التى بدأت تظهر في بعض بلدان المهجر لسودانيين يسيؤون لاهلهم ويشوهون سمعة بلدهم ، وتترتب على هذه السلوكيات الشائنة آثار سيئة يدفعها الأبرياء.

وقد انشغلت الساحة السودانية مؤخرا بأحداث يواجهها السودانيون في ليبيا ومصر ؛ وكانت مزعجة بلا شك ؛ وهذا امر طبيعي ، لكن يلزم ان نتحلى بالأمانة و الموضوعية ؛ ونقول ان سلوكياتنا القبيحة هى التى جرت علينا المشاكل ، ويجدر بنا قبل البحث عن معالجة آثار الحملات التى تستهدف الوجود السوداني في مصر وليبيا أن نعمد إلى انتقاد أنفسنا ؛ وندعو إلى وقوفنا بقوة وبشكل جماعي ضد هذه السلوكيات المنحرفة التى يمارسها ابناؤنا وبناتنا ، وهنا لابد أن نقول ان الشواذ المسيئيين لاهلهم بسوء فعالهم قلة قليلة لايمكن مقارنتها بالسواد الاعظم لشعبنا ؛ لكن الصمت والمجاملة وعدم الاكتراث تجعل صوت الباطل عاليا ؛ وتعطي اي جهة تتربص  بنا فرصة أن تعمل على الاضرار بنا.

في ليبيا تم الإعلان قبل أيام عن الإطاحة بشبكة منافية للآداب تقودها سودانية من فرنسا ، وفي التفاصيل نقرا :

أعلن جهاز حماية الآداب العامة في ليبيا عن ضبط شبكة نسوية تمتهن أنشطة منافية للآداب داخل مدينة بنغازي، وذلك عقب عملية متابعة دقيقة وتحريات موسعة نفذتها الفرق المختصة تنفيذاً لتوجيهات رئيس الجهاز اللواء مصطفى بوحوية، في إطار الجهود المستمرة لمكافحة الجريمة الأخلاقية.

وبحسب المعلومات التي تلقاها الجهاز من مصادر موثوقة، فإن الشبكة تُدار من قبل امرأتين تحملان الجنسية السودانية، إحداهما مقيمة في فرنسا، سبق ضبطها وإيداعها مؤسسة الإصلاح والتأهيل في قضية مشابهة قبل أن تغادر البلاد بطريقة غير شرعية عبر البحر، لكنها واصلت إدارة نشاطها من الخارج باستخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي، معتمدة على شقيقتها داخل ليبيا كحلقة اتصال رئيسية.

وبعد تنسيق محكم، تمكن الجهاز من استدراج إحدى المتورطات وهي مواطنة ليبية من مواليد 1978—حيث جرى ضبطها أمام إحدى العيادات الطبية وبحوزتها مستلزمات تُستخدم في أنشطة غير قانونية. وخلال التحقيق، اعترفت بممارستها الدعارة مقابل مبالغ مالية، وكشفت عن أسماء أخريات متورطات في الشبكة.

وبناءً على الاعترافات، نفّذ الجهاز سلسلة من عمليات الضبط التي أسفرت عن توقيف باقي المتهمات، اللواتي أقررن بدورهن بعد مواجهتهن بالأدلة.

وبعد استكمال الإجراءات القانونية، أحيلت المتهمات إلى مكتب المحامي العام الذي أمر بعرضهن على الطبيب الشرعي وإيداعهن مؤسسة الإصلاح والتأهيل بالكويفية، فيما تتواصل التحريات لضبط بقية عناصر الشبكة داخل وخارج البلاد.

ماذا يمكن أن نقول وبناتنا يقدن شبكات الرذيلة ويعملن على  نشر الفساد وعندما يتم ضبطهن تحتج بعض الصفحات؟

نعم اكثر السودانيات في المهجر  محترمات ولايمكن الصاق هذه التهم بهن ؛  لكن القلة السيئة مع صمت الأكثرية تجعل هذه الاساءة  تلحق بالجميع بكل اسف.

وفي مصر كان سلوك كثير من  السودانيين في السكن والحركة داخل مصر غير محترم   ويدعو للإنزعاج ، ولو ان أصواتا مصرية علت ترفض هذه السلوكيات لكانت محقة ، ومن المشين مايفعله السودانيون في المراقص والكافيهات من أفعال فاضحة ، وتجد بعضهم في الشوارع المشبوهة الأمر الذي يجعلهم بكل تأكيد عرضة للمطاردة والمساءلة.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات