سودان تمورو
اتفقت السعودية ومصر على ضرورة دعم جهود خفض التوتر في السودان، وفق ما جاء في اتصال هاتفي بين وزيري خارجية البلدين.
وذكرت وزارة الخارجية المصرية أن الاتصال، الذي جرى السبت بين وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان ونظيره المصري بدر عبد العاطي، تناول تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية في السودان، مع تأكيد الجانبين أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية تمهّد لوقف شامل لإطلاق النار.
وأوضح البيان أن الوزيرين شددا على استمرار المسارات الدبلوماسية والحوار السياسي باعتبارهما الوسيلة الأساسية لاحتواء الأزمة، وعلى ضرورة تجنب أي خطوات قد تؤدي إلى مزيد من التصعيد داخل السودان.
وأشار البيان إلى أن الجانبين اتفقا على دعم إنشاء ممرات ومناطق آمنة للمدنيين، في ضوء ما شهدته مدينة الفاشر في إقليم دارفور من أحداث عنف واسعة النطاق نسبت إلى مجموعات مسلحة.
وتأتي هذه الاتصالات في سياق تحركات إقليمية تهدف إلى الحد من تدهور الوضع في السودان، حيث تعمل الرياض والقاهرة، بحسب دبلوماسيين مصريين، على الدفع نحو تسوية سياسية تشمل جميع الأطراف السودانية وتعيد مسار التهدئة.
وأكدت التصريحات المصرية أن التنسيق بين البلدين يشمل ملفات أخرى في المنطقة، إلا أن الوضع في السودان يمثل أولوية مشتركة، خاصة مع استمرار القتال وتفاقم الاحتياجات الإنسانية في عدة ولايات.
