الثلاثاء, مايو 5, 2026
الرئيسيةمقالات الرأيايران ومواجهة المؤامرات ..صمود وانتصار.. حسن مصطفى

ايران ومواجهة المؤامرات ..صمود وانتصار.. حسن مصطفى

 

سودان تمورو

واهم من ظن ان المؤامرات مهما تعاظمت يمكن ان تسقط ايران ؛ ونعلم ان التحديات كبيرة  ؛  والتهديد ليس سهلا ؛ وكثير من الدول تشارك فى المؤامرة على ايران بشكل من الاشكال ؛ حتى تلك التى تتحدث عن تمتين الصداقة بينها وايران ؛ وتدعى انها تبحث عن افضل السبل لتجنب التوتر المفضى الى مواجهة عسكرية ؛ لكن بعض هذه الدول – ان لم تكن كلها – تعمل سرا مع الاعداء ؛ وتتحين الفرص لتفعل شيئا ضد ايران ان تمكنت ؛ والمهم فى هذا الجانب ان ايران ومن خلال تراكم الخبرات ؛ والوعى بطبيعة المعركة والادوار المختلفة للاخرين فيها فانها تعلم جيدا انه حتى بعض الناصحين  غير اهل للثقة فيهم لكنها تتعامل معهم بالظاهر مع استعدادها التام لاى امر يمكن ان يحدث ؛ وهذه الجهوزية العالية  والمعرفة بالاخرين جعلت من ايران عصية على الوقوع فى ما تخشاه ؛ ونعلم ان ايران ظلت مستهدفة بمختلف اشكال الاستهداف وانواعه منذ تفجر الثورة الاسلامية والى اليوم ؛ ومن حصار الى اخر اصعب ؛ ومن تضييق الى اخر اشد ؛ و كنا وما زلنا نراها تتجاوز المطبات ؛ بل تحول التهديد الى فرصة ؛ وتنجح فى تطوير قدراتها وتوظيف ما امكنها لتصنع من نفسها قوة كبرى لا يمكن القول بهزيمتها – لا فى الميدان العسكرى ولا الامنى والاستخبارى ولا التكنلوجى والعلمى  – ؛ وهاهى نجاحاتها العلمية محل اعتراف الاعداء قبل الاصدقاء ؛ ويكفى الايرانيين فخرا ما وصلوا اليه من مستوى تفوقوا فيه على كثيرين جدا من الدول التى تحسب عند الناس من المتقدمة .

وفى حرب الاثنى عشر يوما عرف الناس من ايران ما لم يكونوا يعرفونه ؛ وما يخيف الاعداء الان ان اى حرب محتملة تعنى ان اسرارا وخفايا ستظهر ؛ وسوف تغير كثيرا من المفاهيم التى كانت سائدة ؛ بل سوف تغير من الواقع الموجود الان فى المنطقة والعالم ؛ وهذا الغموض الايجابى ؛ والسرية المطلقة المضروبة على قدرات ايران العسكرية هى احدى عوامل الردع التى تحول دون ذهاب الاعداء الى ارتكاب حماقات سترتد عليهم نتائجها وبالا لم يكن يخطر لهم على بال ؛ ويقول المختصون ان اعلان ايران امس عن صاروخ خرمشهر اربعة رسالة ردع بالغة التأثير سوف تجعل العدو يفكر الف مرة قبل الاقدام على اى مغامرة طائشة ؛ ومن المؤكد ان ماخفى من قدرات ايران اعظم ويعلم العدو ذلك.

اضافة الى قدرات ايران العسكرية والعلمية والتقنية العالية ؛ ورسائل الردع الشديدة المتمثلة فى تصريحات المسؤولين وعلى راسهم قائد الثورة السيد على خامنائى وقوله ان شن اى حرب على ايران يعنى انها ستتحول مباشرة الى حرب اقليمية واسعة ؛ هذا الكلام اخاف الاعداء  ؛ وهم يعرفون جيدا ان السيد الخامنائى لايمزح  ؛ ولايطلق التهديدات من اجل التهديدات ؛ وانه ليس كالزعماء السياسيين الاخرين فى العالم ؛ فهو رجل يعى ما يقول ؛ ويعنى تماما اى معنى لكلام يطلقه .

ومن عوامل صمود ايران وانتصارها وتمكنها من افشال مؤامرات الاعداء تباعا قيادة الامام الخامنئي الذي رأيه هو الرأي الحاسم في اي شأن داخلي او خارجي.

ومن عوامل انتصار ايران وقوف الشعب مع السلطة والنظام بشكل كبير، حيث خرج الملايين ليدافعوا عن هذا النظام وبشكل قوي وحاسم ؛ ومن عوامل صمود وانتصار ايران  الايديولوجيا التي تحكمها اذ يقوم نظام الحكم فيها على اسس الدين ؛ وهذا الدين هو الذي ابقى هذه الجمهورية ثابتة الى يومنا هذا.

ومع صمود انتصار ومجابهتها التحديات فان هذه المشاريع العدائية والمؤامرات المختلفة الاشكال لن تنتهي طالما ايران تقف وستبقى واقفة الى جانب قضايا المستضعفين في هذا العالم ؛ ويبقى اليقين ان ايران ستظل صامدة وتسجل نصرا بعد نصر ان شاء الله.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات