سودان تمورو:
في تصعيد جديد ومثير للجدل، انتقلت المواجهة بين شيخ الأمين عمر، إمام مسيد بيت المال بأم درمان، والناشط المثير للجدل “الانصرافي” من المنابر الرقمية إلى لغة المال والوعيد، وسط أنباء عن وساطات سياسية رفيعة المستوى.
أبرز تفاصيل المشهد الراهن:
جائزة “المليونير” لمن يفك الشفرة:
أعلن شيخ الأمين عن مكافأة مالية وعينية ضخمة لكل من يدلي بمعلومات مؤكدة تكشف هوية “الانصرافي” ومكان إقامته وتفاصيله الشخصية، وشمل العرض:
مبلغ نقدي: 100 ألف دولار أمريكي (كاش).
حافز عيني: سيارة “بوكس دبل كابين” موديل 2026 (أحدث طراز من السهم الذهبي).
خلال لقاء إعلامي حديث، وجه شيخ الأمين رسالة واضحة مفادها أن “الانصرافي لن يجد خيراً” جراء تطاوله المستمر. واعتمد الشيخ في رسالته على “هيبته” المعروفة ونفوذه الذي يمتد لدوائر تتجاوز حدود العمل الدعوي إلى النفوذ السياسي والاجتماعي.
يراهن شيخ الأمين على قوته المالية وقاعدته الجماهيرية لإيقاف تأثير “الإنصرافي” الرقمي، معتبراً أن الوقت قد حان لإنهاء حالة “الاستغماء” التي يمارسها الناشط المتخفي.
تحول الخلاف الشخصي إلى قضية رأي عام يتداخل فيها “المال ” بالولاءات الاجتماعية والحزبية، بانتظار ما إذا كانت “مغريات الشيخ” ستنجح في استدراج المحيطين بالانصرافي لبيعه أم لا.
