الإثنين, مايو 25, 2026
الرئيسيةأحدث الأخبار حمدوك: مبادرات جدة والمنامة وُوجهت بـ”متاريس” من الإسلاميين

 حمدوك: مبادرات جدة والمنامة وُوجهت بـ”متاريس” من الإسلاميين

سودان تمورو:

على هامش أعمال القمة التاسعة والثلاثين للاتحاد الإفريقي المنعقدة في أديس أبابا، كشف رئيس الوزراء السوداني السابق ورئيس تحالف “صمود”، الدكتور عبدالله حمدوك، عن رؤية تحالفه لإنهاء الحرب، محمِّلاً الحركة الإسلامية مسؤولية إشعال الصراع، ومؤكداً أن لا منتصر في هذه الحرب.

وقال حمدوك في حوار مع سكاي نيوز عربية إن الأزمة السودانية باتت “الأكبر في العالم”، مشيراً إلى أن لقاءاته بعدد من القادة الأفارقة ركزت على شرح أبعاد الأزمة وسبل معالجتها.

وأكد أن تجميد عضوية السودان في الاتحاد الإفريقي عقب انقلاب أكتوبر 2021 لم يكن إجراءً عقابياً، بل أداة لحماية المسار الديمقراطي وترسيخ الحكم الرشيد، مشدداً على أن عودة السودان للاتحاد يجب أن ترتبط بعملية سياسية جادة تقوم على توافق وطني واسع كما حدث في 2019.

في أكثر تصريحاته إثارة للجدل، قال حمدوك إن الحركة الإسلامية هي الجهة التي تعرقل الوصول إلى اتفاق، واتهمها بإشعال الحرب “للقفز مجدداً إلى السلطة”، مؤكداً أن مبادرات جدة والمنامة وغيرها وُوجهت بـ”متاريس” من الإسلاميين.

وأضاف أن العملية السياسية المرتقبة يجب أن تشمل جميع السودانيين، باستثناء من “أجرموا في حق الشعب وخربوا الحياة السياسية”.

*لا انتصار عسكرياً… ورؤية “صمود” بثلاثة محاور..*

شدد حمدوك على أن الحرب الحالية لا يمكن حسمها عسكرياً، وأن أياً من الطرفين لن يحقق انتصاراً حاسماً.

وكشف عن رؤية تحالف “صمود” التي تقوم على ثلاثة محاور رئيسية:

وقف إطلاق النار.

إيصال المساعدات الإنسانية.

إطلاق عملية سياسية شاملة.

وأوضح أن تعدد المبادرات ليس أزمة في حد ذاته، بل المشكلة في غياب التنسيق، داعياً إلى توحيد الجهود تحت سقف واحد لتفادي التضارب.

*الرباعية والخماسية… هل تمثلان نافذة الحل؟..*

أعلن حمدوك دعمه الكامل لمبادرة “الرباعية”، واصفاً إياها بأنها “الأكثر تأهيلاً” حتى الآن، لاحتوائها على 12 نقطة تشمل خمسة مبادئ وسبعة التزامات واضحة، إضافة إلى جدول زمني محدد.

كما أشار إلى أهمية التنسيق بينها وبين المبادرة “الخماسية” التي تضم:

الاتحاد الإفريقي

الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد)

جامعة الدول العربية

الاتحاد الأوروبي

الأمم المتحدة

واعتبر أن التناغم بين هذه المسارات قد يفتح الباب أمام حل سياسي، رغم صعوبة الطريق وتعقيداته.

التيار

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات