سودان تمورو
أكدت رابطة الدوري الإنكليزي الممتاز استمرار العمل ببروتوكول “استراحات الترطيب” القصيرة خلال مباريات شهر رمضان المبارك للعام الرابع على التوالي.
ويأتي هذا الإجراء، الذي بدأ لأول مرة في عام 2021 خلال مواجهة ليستر سيتي وكريستال بالاس، ليمنح اللاعبين المسلمين فرصة كسر صيامهم من دون الإخلال بنظام المباراة، مما يعزز من مكانة “البريميرليغ” كبيئة تحتضن التنوع الثقافي والديني لنجومها.
ويعتمد البروتوكول على اتفاق مسبق بين الحكام وقادة الفريقين قبل صافرة البداية، لتحديد الوقت المناسب للتوقف عند غروب الشمس.
ويتم اختيار هذا التوقيت بعناية ليكون عند أول توقف طبيعي للعب، سواء كان ذلك أثناء ركلة مرمى، رمية تماس، أو ركلة حرة، مما يتيح للاعبين تناول سوائل الترطيب وهلام الطاقة (Energy Gels) لاستكمال المباراة بجاهزية بدنية كاملة.
وسيكون هذا الإجراء حيوياً لأسماء من طراز محمد صلاح، ويليام ساليبا، أماد ديالو، وريان آيت نوري، وغيرهم من النجوم.
ولا يقتصر الدعم على رابطة الدوري فحسب، بل يمتد ليشمل سياسات داخلية في الأندية؛ حيث سبق لعدة أندية، ومنها ليفربول، تعديل مواعيد التدريبات الصباحية والمسائية لتتناسب مع القدرات البدنية للاعبين الصائمين، وهو نهج أصبح جزءاً من ثقافة الإعداد الرياضي في إنكلترا، لمواكبة التغير السنوي في موعد شهر رمضان المبارك وضمان تقديم أفضل أداء فني للجماهير.
