سودان تمورو:
الأسباب الداخلية لضعف قوات الدعم السريع:
أحد الأسباب الرئيسية لضعف قوات الدعم السريع هو تغيير العملة. حيث كانت هذه القوات تعتمد بشكل كبير على الأموال الطائلة التي تُصرف على جنودها، بالإضافة إلى عمليات التجنيد المكلفة. وكان الدعم السريع يمتلك القدرة على طباعة العملة القديمة بسهولة، في حين أن طباعة العملة الجديدة تتطلب وقتاً وجهداً إضافيين، مما أثر على قدرتها على تمويل عملياتها بنفس الكفاءة.
التأثير الخارجي والنفوذ:
تشهد المنطقة حرب نفوذ خفية بين الإمارات والسعودية. في اليمن، نجد أن السعودية تدعم حكومة عبدربه منصور هادي بينما تقف الإمارات إلى جانب المجلس الانتقالي الجنوبي. هذا الاختلاف يعكس تنافساً أكبر بين البلدين على النفوذ في المنطقة. كما أن العديد من عملاء الإمارات لم يحققوا أهدافهم، كما هو الحال مع خليفة حفتر في ليبيا. تحاول السعودية إجهاض الدور الإماراتي للحفاظ على ريادتها في المنطقة، لكنها تتجنب الدخول في نزاع مباشر كما حدث مع قطر قبل عشر سنوات. يبدو أن السعودية قد تماهت مع الجيش السوداني إلى حد ما، لكنها لم تصل بعد إلى مرحلة تقديم دعم سياسي ودبلوماسي كافٍ له.
موقف الولايات المتحدة الأمريكية:
تنظر الولايات المتحدة إلى الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بعين الشك، حيث أنها لا تعتبرهما حليفين موثوقين. ولذلك، سعت لفرض عقوبات على قيادتيهما من أجل زيادة الضغط عليهما وإخضاعهما لسياساتها بشكل أكبر.
موقف مصر:
مصر معروفة بدعمها القوي للجيش السوداني، حيث تعتبره مفتاحاً لتحقيق مصالحها الاستراتيجية في السودان. أما جماعة “قحت”، فإن معظمهم يرون ضرورة تغيير التعاملات الاقتصادية مع مصر لجعل الميزان التجاري متكافئاً، بالإضافة إلى البحث عن نوع من الندية في العلاقات مع مصر.
