الجمعة, مايو 1, 2026
الرئيسيةأحدث الأخبارجولات البرهان الشعبية نقطة قوة لايمكن انكارها

جولات البرهان الشعبية نقطة قوة لايمكن انكارها

 

 

خاص سودان تمورو

بعفوية تامة ؛ وتلقائية واضحة ؛ ترى القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس السيادة الفريق البرهان متجولا بين المواطنين ؛ وبكل سهولة يلتقونه مصافحون ؛ يقدمون له واجب الضيافة ؛ كل فى المكان الذى هو فيه ؛ ودون ترتيب مسبق ؛ او اى بروتوكولات رسمية ؛ وفى سودانية كاملة الدسم يتجول الرجل بين ابناء شعبه ؛ فتراه فى الاسواق بين الناس ؛ وعند المساجد ؛ وفى الطرقات العامة ؛  نازلا من عربته عند مجموعة من الناس العاديين متناولا معهم افطار رمضان ؛ بينهم يجلس ؛ ومن طعامهم ياكل ويشرب ؛ فى خطوة لايمكن اطلاقا انكار دلالاتها القوية على المقبولية الكبرى التى يحظى بها الرجل بين الناس ؛ والتفافهم حوله ؛ وتأييدهم المطلق له فى المعركة التى تخوضها البلد ضد الدعم السريع ومموليه ومن يقفون معهم ؛ الذين افسدوا فى الارض ؛ وتجاوزوا الحد.

الفريق البرهان وهو يتجول فى الطرقات العامة ؛ يقبل هدية من مواطن متمثلة فى كوب عصير ؛ ولايتردد فى شربه امام الناس ؛ ليقول للعالم اجمع ها انا بين ابناء شعبى ؛ منهم واليهم ؛ امشى وسطهم ؛ واكل واشرب معهم ومن ايديهم ؛ وهذه لاشك ميزة يفقتدها كثير من قادة الدول ؛ حتى السياسيين السودانيين – او لنقل كثيرا منهم –  لايتمتعون بها ؛ ولا يمكن لاى مكابر ان ينكر هذه المسألة قط.

ان التلقائية هى جزء من طبعنا كسودانيين ؛ والامان والاطمئنان لبعضنا بعض هو شيمة نتصف بها وتفتقدها كثير من الشعوب ؛ لكن فى هذا الظرف السياسى والامنى المعقد الذى تمر به بلادنا لايمكن القول ان ما يقوم به البرهان فعل اعتيادى درج الناس على الاتيان به فى بلادنا ؛ فالبرهان اليوم هو راس السلطة السياسية فى البلد ؛ وهو قائد المؤسسة العسكرية ؛ وهذه المواقع التى يتبوأها مناصب حساسة فى لغة الامن والسياسة ؛ وعليه لايمكن لمن يتصدر المشهد ان لا ينتبه لامنه الشخصى ؛ خصوصا فى هذه الظروف الحرجة التى تمر بها بلادنا ؛ وكثير ممن هم دون البرهان اليوم فى الموقع السياسى والعسكرى قد يحسبون خطواتهم الف مرة قبل الاقدام على فعل كهذا الذى نشاهد فيه الفريق البرهان ؛ مما يقتضى القول بان الرجل يستحق الاشادة به اتفقنا او اختلفنا معه ؛ اذ ان المواقف التى درج عليها مؤخرا تؤكد انه رجل شجاع ومطمئن الى شعبه وهذه صفات تجعل منه عند كثيرين اهل ان يتصدى للقيادة ويقود البلد فى هذا الظرف   العصيب الذى تمر به.

الفريق البرهان وهو يتفقد جنوده فى مواقعهم العسكرية ويتناول معهم فنجان القهوة يريد القول لمناوئيه خاصة قيادة الدعم السريع والسياسيين الداعمين للمليشيا المتماهين معها هذا هو الجيش وهؤلاء هم الجنود وانا بينهم وبهم احارب ومعا رغم كل التضحيات نحقق النصر ان شاء الله قريبا.

وفى احدى الفيديوهات المنتشرة نرى الفريق البرهان فى اشلاقات الجيش ؛ يتناول افطار رمضان مع العسكر واسرهم ؛ وتخرج له نساء الاشلاق واطفاله يهتفون بنصرة القوات المسلحة وتجديد الولاء لها والوقوف معها مما يبطل اقاويل البعض بان انفصالا تاما حادث بين افراد المؤسسة العسكرية وقيادتها ؛ او بينهم وعموم الشعب.

ان الفريق البرهان رجل ينظر الى بعيد ؛ ولا يصح القول انه بسيط ؛ او ان تصرفاته فى بعضها وليدة اللحظة ؛ فالرجل بكل خطوة يخطوها يريد ارسال رسالة الى الداخل والخارج ؛ ولا يات بتصرف دون انتباه له وانتظار لمعناه ؛ وهذه صفات قائد يمكن ان تلتف حوله الجماهير ويعبر بها المرحلة الصعبة وان تكالبت عليه الاعداء

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات