سودان تمورو
بحث مسعد بولس، مستشار ترمب، مع وزراء الخارجية السعودي والإماراتي والمصري، خطورة الأزمة الإنسانية في السودان، وحث على وقف دائم لإطلاق النار. وأكدت الأطراف الالتزام بدعم الجهود لتحقيق السلام. تقود الولايات المتحدة والسعودية والإمارات ومصر مبادرة لتحقيق هدنة إنسانية، وعرضت في سبتمبر 2025 خطة لهدنة 3 أشهر. تقاتل قوات الدعم السريع والجيش السوداني منذ 2023، مما أدى إلى أزمة إنسانية كارثية.
بحث مسعد بولس مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية الجمعة مع وزراء الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، والإماراتي عبد الله بن زايد، والمصري بدر عبد العاطي، خطورة الأزمة الإنسانية في السودان.
جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية أجراها بولس مع الوزراء الثلاثة، وفق منشور له عبر منصة “إكس”. وقال بولس إنه بحث -خلال هذه الاتصالات- الجهود الدبلوماسية المستمرة للدفع نحو هدنة إنسانية في السودان.
وأضاف “ناقشنا خطورة الأزمة الإنسانية والمعاناة الهائلة التي يتكبدها المدنيون، والحاجة الملحة للتوصل إلى وقف إطلاق نار دائم”.
وحسب بولس، فقد “أكدت الأطراف الأربعة الالتزام المشترك بدعم جميع الجهود الرامية إلى تخفيف المعاناة الإنسانية، والمضي قدماً نحو مسار مستدام لتحقيق السلام والاستقرار”.
ومنذ أشهر، تقود الولايات المتحدة والسعودية -من خلال الرباعية الدولية التي تضم كذلك مصر والإمارات- جهودا لتحقيق هدنة إنسانية في السودان.
وفي سبتمبر/أيلول 2025، طرحت الرباعية الدولية خطة تدعو إلى هدنة إنسانية في السودان لـ3 أشهر، تمهيدا لوقف دائم للحرب ثم عملية انتقالية جامعة خلال 9 أشهر، تقود نحو حكومة مدنية مستقلة.
يأتي ذلك، بينما انخرطت قوات الدعم السريع -منذ أبريل/ نيسان 2023- في صراع مسلح مع الجيش السوداني، على خلفية خلاف بشأن دمجها في المؤسسة العسكرية، مما أسفر عن أزمة إنسانية تعدّ من بين الأسوأ عالميا، وتسببت في مجاعة بمناطق واسعة، ومقتل عشرات الآلاف، ونزوح نحو 13 مليون شخص.
