سودان تمورو
علق الإعلامي مصطفى بكري على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن تأجيل الضربات ضد محطات الطاقة والبني التحتية الإيرانية لمدة خمسة أيام، مشيرًا إلى أن هذا القرار الذي جاء استجابة لجهود الوساطة التي تقوم بها القيادة المصرية.
وأوضح عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة “إكس” أن هناك اتفاقا أوليا بين أمريكا وإيران علي مراجعة الموقف بأكمله ، وأن ذلك متوقف علي نجاح المسار الدبلوماسي، موضحا أن إبداء ترامب استعداد بلاده للذهاب إلي مائدة المفاوضات يعني التراجع عن أهدافه تجاه الحرب وأبرزها إسقاط النظام الحالي.
وأضاف أن مشاركة ممثلين للنظام الإيراني في هذه المفاوضات يعني نجاحا إيرانيا في إجبار أمريكا علي التراجع عن مواقفها السابقة ، و أن الاتصالات التي أجراها وزير الخارجية الروسي مع وزير الخارجية الإيراني ، تضمنت ضمانات روسية لتنفيذ التعهدات الأمريكية.
وأكمل أنه من الواضح أن قرار ترامب تم دون انتظار للحصول علي موافقة إسرائيل ، التي ورطته في هذه الحرب ، بعد أن أبلغته بأن العدوان سيفتح الطريق أمام الشعب الإيراني لإسقاط النظام ، وهو ما ثبت كذبه ، والقاهرة أكدت خلال اتصالاتها مع إيران أن أي اتفاق يجب أن يتضمن وقف الهجمات الإيرانية علي دول الخليج والأردن والعراق.
قرار ترامب يقضي بتأجيل الضربات ضد محطات الطاقه والبني التحتيه الإيرانيه لمدة خمسة أيام . هذا القرار الذي جاء استجابة لجهود الوساطه التي تقوم بها القيادة المصريه ،وأطراف أخري منها روسيا يعني:
– أن هناك اتفاقا أوليا بين أمريكا وإيران علي مراجعة الموقف بأكمله ، وأن ذلك متوقف علي…
وكان قد قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، إنه سيوقف الضربات المخطط لها على البنية التحتية للطاقة الإيرانية، وذلك بعد ما وصفه بأنه “محادثات جيدة ومثمرة للغاية” مع طهران.
وقال ترامب: “استنادا إلى مضمون ونبرة هذه المحادثات البناءة… فقد أصدرت تعليماتي لوزارة الحرب بتأجيل جميع الضربات العسكرية، لمدة خمسة أيام”.
وقال إن التوقف، الذي يأتي في أعقاب إنذاره السابق الذي مدته 48 ساعة، سيكون “رهنا بنجاح الاجتماعات والمناقشات الجارية”، والتي من المقرر أن تستمر هذا الأسبوع.
تحذير الحرس الثوري الإيراني يجبر ترامب على التراجع
حذر مجلس الدفاع الإيراني، يوم الاثنين، من أن أي هجوم على سواحلها أو جزرها سيؤدي إلى إغلاق شامل للممرات البحرية عبر الخليج العربي، وذلك بعد أن هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتخاذ إجراءات إذا لم يتم إعادة فتح مضيق هرمز في غضون 48 ساعة.
وجاء في البيان: “إن أي محاولة لمهاجمة سواحل إيران أو جزرها ستؤدي إلى زرع الألغام في جميع الطرق”، محذرا من أن ذلك سيوسع نطاق الاضطراب إلى ما وراء المضيق ويؤدي فعلياً إلى إغلاق الخليج العربي الأوسع.
حذر المجلس من رد “حاسم ومدمر” على الهجمات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة والبنية النووية الإيرانية، وأضاف البيان: “إن السبيل الوحيد أمام الدول غير المعادية لعبور مضيق هرمز هو التنسيق مع إيران”.
قال ترامب إن الولايات المتحدة “ستضرب وتدمر” محطات الطاقة الإيرانية إذا لم تعيد طهران فتح الممر المائي في غضون 48 ساعة، مما يزيد من خطر التصعيد الذي يستهدف البنية التحتية للطاقة.
وفي سياق منفصل، يدرس المسؤولون الأمريكيون الخيارات المتعلقة بجزيرة خارك، مركز تصدير النفط الرئيسي لإيران، وفقًا لموقع أكسيوس، بما في ذلك إمكانية الاستيلاء عليها إذا استمرت القيود على الشحن، وذلك بعد أن استهدفت الضربات الأمريكية السابقة أهدافًا عسكرية في الجزيرة.
