الخميس, مايو 21, 2026
الرئيسيةمقالات الرأيما بقدر أقول… ما بقدر أصرّح  ميرغني أبشر

ما بقدر أقول… ما بقدر أصرّح  ميرغني أبشر

سودان تمورو

الكلام القالو السافنا في الجزيرة مباشر، وقبلو التسريب، لمن يتفرتك ناعم ناعم، ح يغيّر طريقة ناس كتار في فهم الحرب دي من أساسها.
وح نكتشف إنو الحكاية ما كانت هبّة ضد الإطاري ساي، ولا حرب كيزان ضد الدعم السريع بالشكل البسيط الواضح ده،
الحاصل أكبر… وأبعد.
في خيوط ماشّة من الخرطوم لحدي البحر الأحمر، ومن السياسة للقبيلة، ومن الداخل لمحاور برا البلد.
وبرغم الخوف الكتير من حكاية تقسيم السودان، أظن محترفي السياسة عارفين إنو أي مشروع ما عندو ظهر على البحر الأحمر، ولا فاهم تعقيدات الشرق وتركيبته، مشروع ميت ميت.
عشان كدا، الزول لو ركّز شوية في طبيعة تحالف تأسيس، وفي طريقة توزيع الوجوه داخلو، وفي الكلام البينقال وما بينقال، يمكن يفهم إنو البلد دي أصعب من إنها تتقسم بالساهل، وإنو في حاجات أكبر من مجرد حرب سلطة ساي.
السودان يا قوم واقع في نص لعبة أكبر من شعارات الجميع، والبلد كل يوم بتدفع في قروش الدم من عمرها ومن ناسها. وعشان كدا، ما أظن في مخرج غير حوار وطني شامل، الناس تتكلم فيهو بدون أوهام انتصار كامل ولا رغبة في شطب بعض.
حتى الإسلاميين، مهما اختلف الناس معاهم، وجودهم في الأزمة بقى جزء من الواقع، لكن برضو المرحلة الانتقالية المفروض تكون بعيدة من سيطرة أي تيار أيديولوجي على السلطة التنفيذية أو ملفات العدالة والتمكين، ويكون الفيصل الحقيقي بعد داك صندوق الانتخابات ودولة مدنية تحرس السياسة من استغلال الدين، وتحرس الدين من ابتزاز السياسة.
ولحدي هنا… كفاية وبس.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات