سودان تمورو:
كشف المهندس أيمن شرارة، المنتمي إلى قبيلة المحاميد، تفاصيل جديدة بشأن قضية أبناء علي رزق الله الشهير بـ”السافنا”، القائد المنشق عن قوات الدعم السريع والمنضم إلى القوات المسلحة السودانية، وذلك في أعقاب الجدل الواسع الذي أثارته مقاطع مصورة متداولة لنجله على منصات التواصل الاجتماعي.
وأوضح شرارة أن أبناء السافنا كانوا يقيمون برفقة والداتهم بمدينة الضعين، قبل أن تُرتب إجراءات مغادرة الأسرة إلى دولة جنوب السودان، تمهيداً لاستكمال معاملات السفر والتأشيرات إلى المملكة العربية السعودية.
وأضاف أن أبناء السافنا ووالداتهم وصلوا إلى السعودية قبل وصول السافنا نفسه، الذي كان حينها موجوداً في الهند، مشيراً إلى أنه بعد وصوله إلى المملكة عمل على ترتيب أوضاع أسرته وتأمين استقرارهم، إلى جانب إلحاق أبنائه بالمدارس، قبل أن يغادر لاحقاً إلى السودان لمتابعة بعض شؤونه الخاصة.
وأكد شرارة أن أسرة السافنا كانت موجودة بالكامل داخل المملكة العربية السعودية، بما في ذلك والده ووالدته وزوجاته الثلاث، لافتاً إلى أن المعلومات المتداولة تشير إلى أن الأسرة غادرت لاحقاً إلى إثيوبيا، وليس إلى يوغندا كما تم تداوله خلال الفترة الماضية.
وبحسب التوضيح، فإن التطورات المتسارعة بدأت عقب إعلان السافنا انشقاقه عن الدعم السريع وانضمامه إلى الجيش، حيث جرت – وفق الرواية المطروحة – محاولات لممارسة ضغوط عليه عبر أسرته، من بينها تواصل مباشر مع زوجاته، إلى جانب طرح ترتيبات تتعلق بإخراج الأسرة من المملكة العربية السعودية.
وفي سياق متصل، أثار نجل السافنا تفاعلاً واسعاً بعد ظهوره في مقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، أعلن خلالها دعمه لقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي”، قائلاً: “إلى الأمام يا حميدتي ونحن معك للآخر”.
وأضاف في حديثه: “أرموا قدام يا أشاوس”، مؤكداً أن الخلاف القائم مع والده لا يعني انضمامهم لأي جهة أخرى، على حد تعبيره، مشيراً إلى تمسكه بما وصفه بـ”جاهزية الدعم السريع حتى آخر نفس”.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الساحة السودانية حالة من الاستقطاب الحاد، خاصة عقب انشقاق عدد من القيادات الميدانية عن قوات الدعم السريع وانضمامها إلى القوات المسلحة، الأمر الذي فتح الباب أمام موجة واسعة من الجدل والتفاعلات على منصات التواصل الاجتماعي.
التيار
