الإثنين, يونيو 1, 2026
الرئيسيةأحدث الأخبارعبد الرحيم دقلو يتهم الاسلاميين بإفشال اتفاق «المنامة» ويكشف خيارات الفاشر

عبد الرحيم دقلو يتهم الاسلاميين بإفشال اتفاق «المنامة» ويكشف خيارات الفاشر

سودان تمورو:

اتهم قائد ثاني الدعم السريع، عبد الرحيم حمدان دقلو، الحركة الإسلامية بإفشال مفاوضات “المنامة”، بممارستها ضغوطًا مكثفة على نائب القائد العام للجيش، شمس الدين كباشي، ما دفعه إلى التراجع عن الاتفاق.

واستضافت البحرين في يناير من العام 2024 مفاوضات غير معلنة بين الجيش والدعم السريع، جرى خلالها التوصل إلى “وثيقة مبادئ وأسس الحل الشامل للأزمة السودانية” من 22 بنداً وقّع عليها كل من عبد الرحيم دقلو وشمس الدين كباشي، تضمنت تفاهمات على تكوين جيش وطني بمشاركة الدعم السريع، وتوقيف المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية، وتفكيك نظام الإسلاميين.

وقال عبد الرحيم دقلو في مقابلة تلفزيونية أجرتها معه منصة “سودان ميكس” التابعة للدعم السريع إن “نائب القائد العام للجيش الفريق أول شمس الدين الكباشي اتفق معنا وأمام الوسطاء الدوليين والإقليميين في مفاوضات المنامة بعدم قومية المؤسسة العسكرية الحالية، واعترف أن الجيش غير مسيطر على المعركة، وأن الحركة الإسلامية وميليشياتها هم من يسيطرون على القرار، وبعد عودته للداخل مورست عليه ضغوط وأصبحت تفاهمات المنامة هباءً منثوراً”.

وأكد أن قوات الدعم السريع منفتحة على كل مبادرات السلام الرامية لوضع حد للنزاع المسلح، وذلك من أجل مصلحة الشعب السوداني، إلا أنه أعاب على الجيش والحركة الإسلامية والحركات المسلحة المتحالفة معهم رفض أي دعوات للحوار بدءاً من مشاورات المنامة وجنيف والولايات المتحدة.

وشدد عبد الرحيم على أن الحركة الإسلامية السودانية هي صاحبة القرار النهائي، وأن البقية هم من ينفذون توجيهاتها بما في ذلك قادة الحركات المسلحة التي تقاتل إلى جانب الجيش السوداني.

وفي سياق آخر، كشف دقلو عن عرضهم ثلاثة خيارات على قادة الحركات المسلحة في دارفور لتجنيب الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، ويلات الحرب، عقب تمكن الدعم السريع من الاستيلاء على مدن نيالا في جنوب دارفور، وزالنجي في وسط دارفور، علاوة على الضعين عاصمة شرق دارفور، والجنينة في الغرب.

وقال دقلو إن قواتهم بعد تحرير هذه المدن اتجهت نحو الفاشر ومنحت الفرصة للحركات المسلحة لتجنب الاقتتال، حيث التقوا قادتها في منطقة “شنقلي طوباية” واتفقوا على عدم المشاركة في الحرب.

وأوضح أن الخيارات الثلاثة تمثلت في إقناع الجيش بالانسحاب من الفاشر وتعيين الحركات قائداً للفرقة من طرفها، على أن يتم التنسيق الكامل مع قيادات الدعم السريع في شمال دارفور، وفي حال رفض الجيش الانسحاب، يتم حسم الموقف عسكرياً بشكل مشترك بين الطرفين، وأفاد أن الخيار الثالث هو أن تبقى الحركات في الحياد وتتولى قوات الدعم السريع مهمة مواجهة القوات المسلحة وإبعادها عن المدينة، ثم تسلّم الحركات قيادة الفرقة.

وأكد أن الخيار الثالث كان الأنسب للجميع، وتم الاتفاق عليه بإصدار بيانات متوازنة من الجانبين تؤكد عدم وجود حرب بينهما.

وكشف دقلو عن تعرض قادة الحركات لضغوط شديدة من الجيش في بورتسودان، مما دفع قائد حركة تحرير السودان مني أركو مناوي وزعيم العدل والمساواة جبريل إبراهيم إلى إعلان تخليهم عن الحياد في مؤتمر صحفي، قبل أن يحاولوا مباغتة قوات الدعم السريع في الفاشر، ما أدى إلى اندلاع المعارك.

ونفى دقلو ارتكاب قواتهم انتهاكات ضد المدنيين داخل مدينة الفاشر أثناء المعارك وعقب السيطرة عليها، كاشفاً عن إلقائهم القبض على عناصر تتبع للجيش والاستخبارات العسكرية تورطت في ارتكاب انتهاكات ضد المدنيين في الفاشر.

وأقر في ذات الوقت بأن بعض عناصر الدعم السريع ارتكبوا انتهاكات وتمت معاقبتهم بالسجن.

سودان تربيون

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات