سودان تمورو:
أعلن مجلس الوزراء السوداني، الثلاثاء، تشكيل لجنة قومية لمعالجة قضايا التعليم، كما ناقش تأخر سداد الرواتب وسط تنامي استياء المعلمين.
ودخل معلمو المدارس في محلية شرق النيل شرقي الخرطوم في إضراب عن العمل، وسط استدعاء السلطات الأمنية لبعض الأساتذة وإعفاء مديري مدارس، فيما أعلن معلمو ولاية كسلا الدخول في إضراب اعتباراً من 7 يونيو الجاري.
وقال وزير الإعلام، خالد الإعيسر، في تصريح عقب اجتماع مجلس الوزراء، إن المجلس وجّه بتشكيل لجنة قومية لمعالجة قضايا التعليم بصورة جذرية، وتوطين صناعة الأثاث المدرسي لحل مشكلة إجلاس الطلاب في جميع الولايات.
وأوضح أن موجهات المجلس شملت إعادة مؤسسات الطباعة والنشر إلى العمل بكفاءة لمعالجة مشكلة الكتاب المدرسي، وتوزيع المعلمين بعدالة بما يسهم في الحفاظ على جودة النظام التعليمي.
وذكر أن مجلس الوزراء ناقش قضية تأخر سداد المرتبات وكيفية حلها بصورة جذرية، مشيراً إلى أن الحكومة تؤسس لمنهج جديد أساسه نهضة الأمة السودانية، مع وضع خطط قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى يحتل فيها التعليم حيزاً مقدراً من اهتمامات المجلس.
ويشكو المعلمون من ضعف رواتبهم في ظل التراجع المستمر لقيمة العملة المحلية وارتفاع أسعار السلع والخدمات.
ويعيش السودان أزمة تعليمية حادة، حيث أُغلقت معظم المدارس في مناطق النزاع النشطة وإقليم دارفور، ما يعرّض الأطفال لمخاطر التجنيد والاستغلال والتسول.
وقال الإعيسر إن رئيس الوزراء كامل إدريس شدد على ضرورة مواصلة عمل اللجان المختصة بقضايا التعليم لتحقيق الأهداف المنشودة للحكومة خلال الفترة المقبلة.
وأعلن استعداد مجلس الوزراء لتوفير احتياجات التعليم في جميع المناطق، خاصة الولايات التي تشهد نزاعات خلال هذه المرحلة.
وأفاد بأن مجلس الوزراء ناقش تقريراً حول قضايا التعليم ومتطلبات تطويره، قدمه وزير التربية والتعليم، التهامي الزين حجر، وتضمن ترتيبات لعقد مؤتمر يتناول سبل النهوض بالتعليم في السودان.
وبيّن أن وزير التربية والتعليم قدم رؤية للحلول المقترحة لمشكلات التعليم، بما في ذلك سد النقص في الإجلاس والاحتياجات التعليمية وتوفير التغذية المدرسية.
وسعت بعض المنظمات إلى تقديم وجبات للتلاميذ للحد من سوء التغذية والتسرب المدرسي، وتشجيع الأسر على مواصلة إرسال أبنائها إلى المدارس.
سودان تربيون
